هل أصبح الشيخ النقشبندى الركن السابع فى الدين ؟؟؟
هل أصبح الشيخ النقشبندى الركن السابع فى الدين ؟؟؟
إيه الحكاية ؟؟
محامى مصرى (سمير صبرى ) رفع قضية إزدراء أديان على مطرب مصرى لأنه غنى فى حفلته الشبابية إبتهال أو أُغنية المُبتهل الشيخ النقشبندى (مولاى ) .فحكمت محكمة مصرية على المُغنى بالسجن سنة مع الشغل وغرامة 1000جنيه (20 دولار تقريبا) .....
== =
التعقيب :
بداية تحدثنا وكتبنا كثيرا عن الحرية الدينية المُطلقة للجميع ،سواء بالإيمان أو الكُفر ، وهما أعلى درجة فى الدين ، والحساب عليهما عند المولى جل جلاله وحده يوم الحساب ،ويوم الدين .
ثانيا :::::
ليس فى الإسلام سوى القرءان الكريم ، وأى قول أو كتاب آخر فهو عمل بشرى ولا يجوز أن نربطه بالإسلام ولا بالدين ، ولكن هو رأى وإجتهاد (سواء كان فى تدبر القرءان ) أو فى العداء للإسلام . ومن يربطه بالإسلام فقد وقع فى محظور كبير وهو الإشراك بالله جل جلاله ،وبدينه وبقرءان العظيم .
ثالثا ::::
كلنا يعلم وقرأنا فى آيات القرءان الكريم أن الكافرين كانوا يسخرون من القرءان ومن نبى الإسلام محمد عليه السلام ، ونزل القرءان آمرا للنبى عليه السلام وللمُسلمين بأن يُعرضوا عنهم ، ولا يتعرضون لهم ، ولا يُحاسبوهم ، ولا يُحاكموهم على هذا ، وأن يتركوا حسابهم جميعا (المُسلمون والكافرون والمنافقون) على الله جل جلاله وحده يوم الدين .
رابعا :::
إنه من العار والخجل والأسف أن يُسن البرلمان المصرى الأسبق (من أيام السادات) قانونا يُحاكم الناس على دينهم تحت مُسمى (قانون إزدراء الأديان) ، يقمعون به الحريات الدينية للمواطنين ، ويُقيدونها ، ويُجبرون المُجتمع والناس على دينهم هم وتدينهم هم (دين البخارى وإخوته ، وتدينهم على مذاهب فقهاء السوء والضلال ومخالفة تشريعات الرحمن جل جلاله - إبن حنبل ومالك والشافعى وجعفر الصادق والإباضيون وما تفرع عنهم ) .... فآن الآوان أن يستفيق البرلمانيون الحاليون ويقومون بحذف وإلغاء ذلك ي القانون السىء من قوانين الدولة .ويؤمنوا ويطبقوا ويدافعون عن قوانين إفساج المجال للحريات العامة والحرية الدينية ، وحُرية الرأى والتعبير .
خامسا :::
هل أصبح المبتهل والمغنى (سيد النقشبندى ) نبيا ورسولا ، وأصبحت إنشودته وأُغنيته (مولاى ) جزءا من المعلوم بالدين بالضرورة ؟؟؟؟؟؟
هل أصبح (النقشبندى ) الركن السابع فى الإسلام ؟؟؟؟
البخارى قال أن أركان الإسلام خمسة ، ثم جاء الشيخ سيد طنطاوى وأضاف لهم (حب الصحابة ) هو الركن السادس ، فهل أصبح (النقشبندى ومواويله وأغانيه وأنشودته مولاى ) هو الركن السابع للإسلام ، فمن يقترب منه ،او يُغنى أغنيته سواء بطريقة النقشبندى ،أو بطريقة المغنى نفسه يُحاكم بإزدراء الأديان ، ويُحكم عليه بالسجن ؟؟؟
اغنية النقشبندى نفسها هى أُعنية من تأليف شاعر ، ومن ألحان بليغ حمدى ::: يعنى ليست آيات تُتلى من عند رب العالمين ::::
المُصيبة أنهم يتغنون بالقرءان ليل نهار فى الراديو والتليفزيونات ،والبرامج ،والصرادقات ، والحفلات وووووو24 ساعة فى ال24 ساعة ...وهذا التغنى هو إزدراء للقرءان الكريم 100% وتخريجه من وظيفته الأساسية فى الإستماع والإنصات والدراسة والتدبر .فاصبحوا يتسابقون فى التغنى به بمقامات الصوت و الغناء ، ومن صوته أفضل يتقاضى مئات الألوف من الجنيهات فى ليلة واحدة فى صرادقات العزاء أو فى قصور الملوك والرؤساء فى رمضان أو مناسبات طهور أولادهم ههههههههههههه..
==
عيب يا برلمان وقضاء مصر إختشوا وإلغوا قانون إزدراء الأديان سىء السُمعة ..===
وعيب يا نقابة المحامين أن تُحافظزا على عضوية ذلك المحامى الفاسد الفاسق الفاجر فى الخصومة مُخبر أمن الدولة (سمير صبرى) الذى يطلقونه على من يريدون مُعاقبته بهذا القانون سىء السمعة .........فهو الذى رفع من قبل قضايا على (إسلام بحيرى ) و(محمد عبدالله نصر) و(أحمد ماهر ) وغيرهم الكثير والكثير ، والآن رفع قضية على مُغنى لأنه غنى موال وأُغنية للنقشبندى ،فإعتبروها أن جزء من الدين ، وحاكموه وحكموا عليه يسنة سجن ....
عيب يا قضاء مصر ، وعيب يا نقابة محامين مصر أن يكون بين أعضاءكم ذلك (السمير صبرى المحامى) ..
اجمالي القراءات
64