نقول تانى الحرب ليست حربا دينية ولا حربا على الإسلام.
نقول تانى الحرب ليست حربا دينية ولا حربا على الإسلام.
قرأت تعقيبات كثيرة لإخوة كرام على صفحتى ، وكتابات لأصدقاء على صفحاتهم تغلُب عليها العاطفة ، فيصفون الحرب الدائرة بين (إسرائيل أمريكا -إيران- الخليج ) بأنها حربا دينية ،وغالى وتطرف بعضهم بوصفها بأنها حربا على الإسلام .....فهل هى حربا على الإسلام كما يقولون ؟؟
===
التعقيب ::
بإختصار ولعدم تكرار ما كتبته فى مقالاتى السابقة عن هذه الحرب اللعينة ودوافعها ، والظالمين من قادة البلاد المُشتركة فيها ، وعن آثارها المُدمرة والكارثية على المنطقة ،بل والعالم كُله ، وعن أنها ليست حربا دينية ،بل هى حرب أطماع ونفوذ وسياسة وإقتصاد وإبتزاز وسرقة مُمنهجة لمقدرات وثروات وموارد الشعوب وحاضرها ومُستقبلها ،
والكُل فيها خاسر خُسرانا مُبينا .فلن أتحدث عن هذا . ولكن سأرُد على المُغالين والمُتطرفين الذين وصفوها بأنها (حربا على الإسلام ) وأقول :::: مهلا يا كرام .... كيف فهمتم وتصورتم وحللتم وإستنتجتم وحكمتم بأنها حربا على الإسلام ؟؟؟
هل لأنها ضد دولة إسلامية (إيران ) ولتعاطفكم معها فحكمتم بأنها حربا على الإسلام ؟؟؟؟؟
ومن ناحية أخرى هل لأنها من وجهة نظركم حربا (فارسية ) ضد دول الخليج المُسلمة ،فاصبحت فى مُخيلاتكم وقناعاتكم أنها حربا على الإسلام ؟؟
أما لأنها حربا بدأتها إسرائيل وأمريكا على دولة مُسلمة ، فأضرت بنفس الوقت بدول إسلامية (دول الخليج العربى ) فأصبحت بالنسبة لكم حربا على الإسلام ؟؟؟
وللإجابة على هذا السؤال المُركب أو تلك الأسئلة نقول :::::::::
تعالوا نعرف ما هو الإسلام ، وما الذى يُمثل الإسلام ؟؟
الإسلام وما يُمثل الإسلام هو (القرءان الكريم وحده ) ولا شىء معه ولا شىء غيره ، لا كُتب ولا بشر بما فيهم (النبى محمد بن عبدالله عليه السلام ) ، ولا من كانوا معه من الصحابة ، ولا (آل البيت المزعومين على بن أبى طالب والحسن والحسين وأحفاد الحسين ) ،ولا أرض ما ،ولا ما عليها ، .فالبشرُ زائلون ميتون مُغادرون تاركون الحياة الدُنيا ، فحينما توهم المُسلمون أن محمد بن عبدالله عبدالله ونبيه ورسوله مات أو قُتل فى حرب من الحروب فبذلك فقد إنتهى الإسلام ،جاءهم الرد من رب العالمين جل جلاله مُصححا لهم ومُحذرا لهم بألا يختصروا الإسلام فى شخص النبى محمد عليه السلام فقال لهم ولنا رب العزة جل جلاله ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ (144) آل عمران ...
فالإسلام لا يرتبط ببشر ولا يُمثله بشر .. وكذلك فالإسلام لا تُمثلة أرضا ،فليست هناك أرضا إسلامية ، وأرضا غير إسلامية ، ولا تُمثله شعوب دولة ، أو بمعنى أدق لا تُمثله دولة فنقول أن السعودية أو مصر دولة إسلامية .فالدولة كيان إعتبارى لا علاقة له بدين ... فهل عندما هاجر النبى عليه السلام من مكة إلى المدينة أصبحت المدينة مدينة إسلامية ،ومكة مدينة كافرة ؟؟؟؟ وهل عندما عاد النبى عليه السلام والمسلمون إلى مكة فى فتح مكة أصبحت مكة مدينة إسلامية بعدما كانت مدينة كافرة ؟؟؟ بالتأكيد لا وألف لا ........ فموضوع أن الدولة دولة إسلامية ، أو أن هناك ديار الإسلام وديار الكُفر هذا خرافة وخُزعبلات وتُرهات ، إخترعها السلف الطالح وتمسك بها المُتخلفون من السلفيين والتراثيين ليخلقوا لهم عدوا وهميا فى أرض أُخرى وعليهم أن يُجاهدوا ويعتدوا عليه ليحولوها إلى أرض إسلامية ، ولذلك إخترعوا لهم فريضة ما أنزل الله بها من سُلطان وهى فريضة (جهاد الطلب ) ليعتدوا بموجبها على الأُمم والشعوب الآمنة المُسالمة المجاورة لهم ،فقتلوا وسفكوا دماءا بريئة وسرقوا ونهبوا وسلبوا ثروات ،وإسترقوا بشرا وإستعبدوهم ظلما وعدوانا وإفتراء وفسوقا وفجورا .
.ونعود للممثل الرسمى الأوحد للإسلام وهو (القرءان الكريم ) .... ونسأل متى تكون الحرب حربا على الإسلام ،إذا كانت حربا على القرءان الكريم .... فهل الحرب الدائرة الآن قامت للقضاء على القرءان الكريم ، وجمع المصاحف ، وتدمير المطابع التى تطبعه ، ودور النشر التى تنشره وتوزعه ، وتدمير الإذاعات والقنوات التليفزيونية والمساجد التى يُتلى فيها ؟؟؟؟
وهل قامت الحرب بتدمير الجامعات والمعاهد ومراكز الدراسات التى يُدرس فيها القرءان الكريم فى العالم بسبب تدريسها وتعليمها للقرءان الكريم ؟؟؟ وهل قامت شركات الإنترنت ومواقع الويب التى عليها بمحو وحذف وشطب برامج وفيديوهات القرءان الكريم الموجودة والمحفوظة عليها ،فلم نعد نستطع الوصول إليها على شبكة المعلومات ومواقعها وروافدها ووووووو.؟؟؟؟
هل توقفت شركات البرمجة فى العالم عن نسخ إسطوانات وبرامج للقرءان الكريم ؟؟؟؟
هل قامت إسرائيل وأمريكا وووووو بتوقيف المُسلمين فى بلادهم وإختبارهم ،وقتل كل من يحفظ أو يحتفظ بالقرءان الكريم فى ذاكرته أو على تليفونه أو كمبيوتره ،او فى مكتبته وبيته ؟؟؟؟؟
الإجابة :::::: بكل وضوح وصدق وحيادية وحق لم يحدث ولن يحدث ، بل على العكس فهم الذين يُساعدون المُسلمين على نشر القرءان الكريم وترجماته إلى ألسنة العالم كُله (لغات العالم) من خلال أدوات التكنولوجيا وفروعها التى إستحدثوها وإخترعوها ويمتلكونها هُم ....... وبالتالى فالقرءان كما هو ، وباق كما هو ، ويزداد إنتشارا وتوزيعا وترجمة لمعانيه ومُصطلحاته يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ، بل ويدخُل كثير من أبناء غير المُسلمين الإسلام كُل يوم (مع إنهم يدخلونه من الباب الخاطى الغلط أبواب السنة والتصوف والتشيع هههههههه ) لكن لا أحد يمنعهم أو يحجر عليهم ،وإنتشار الإسلام فى زيادة ساعة بعد ساعة ......... فأين هى الحرب على القرءان ، وأين هى الحرب على الإسلام ؟؟؟؟؟؟؟ وبالتالى نُكرر ونقول أن الحرب الدائرة الآن فى الخليج العربى والفارسى هى حرب ظالمين بينهم وبين بعض ، ولا علاقة لها من قريب أو من بعيد من أن تكون حربا على الإسلام ...فلا تنخدعوا أيها الكرام فى شعارات عاطفية من الحنجوريين الذين يرفعون شعارت كاذبة بأنها حربا على الإسلام .
===
بينى وبينكم وما تقولوش لحد علشان ماتشمتوش فينا حد :: الحرب على الإسلام وعلى القرءان قائمة ومًشتعلة ومهببة ب60 نيلة وأبطالها هم التراثيون السُنة والشيعة والصوفية ههههههههه ، نفسهم ومُنى عينهم يناموا ويصحوا ويلاقوا (القرءان )إختفى من الوجود علشان يرضوا أئمتهم ومشايخهم البخارى ووووووو وإخوته .. لكن بعينكم ومش حيحصل حتى لو حذقتم وجالكم (فتاق ) من كُتر الحذق ...... هههههههه .. لأن المولى جل جلاله هو الحافظ لدينه الإسلام بحفظه سُبحانه وتعالى (للقرءان الكريم ) إلى يوم القيامة ، وأنه سيُتم نوره ويُظهره على الدين كُله (اديانكم الأرضية السُنية الشيعية الصوفية وطوائفها ومذاهبها ) مهما حاولتم أن تكيدوا للقرءان وتُعجزوه وتصفوه بالعجز والتقصير ووووو لترفعوا فوقه البخارى وذيوله ....((يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ (
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ (9))) الصف .
اجمالي القراءات
131