عثمان محمد علي Ýí 2026-10-12
هل تعلمنا قيمة الحرية من أهل الكهف،أم إكتفينا بالدروشة؟
كلنا قرأنا قصص القرءان الكريم عن (اهل الكهف) ،وعلمنا منها أنهم مجموعة من الشباب كانوا يعبدون رب العالمين جل جلاله وحده لا شريك له ،فإضطهدهم قومهم وعلية القوم فيه .
فقرروا الإبتعاد بدينهم وبإيمانهم بلا إله إلا الله ،وهربوا منهم ومن الإضطهاد.
وذهبوا إلى كهف بعيدعن مدينتهم وبعيد عن عيون الحاكم ومخابراته.
وليكونوا في مأمن منه ، ودخلوا الكهف وإتخذوا منه منزلا لهم .
فناموا 309 سنة ،ثم بعثهم المولى جل جلاله ، فارسلوا واحدا منهم إلى أسواق المدينة ليشترى لهم طعام ، وطلبوا منه أن يذهب متخفيا ، ويعامل الناس بهدوء لكى لا يلفت النظر اليه ، ولكى لا تلتقطه عيون ومخابرات الحاكم ،فيُعيدوهم رغما عنهم للحاكم وزبانيته والإضطهاد وربما للتعذيب ،أو القتل .
ولكن التجار إكتشفوا من خلال الأوراق النقدية أنها قديمة منذ أكثر من 300 سنة ، فدخلوا معه فيما يُعرف بلجنة تقصى حقائق ، وربما ساروا وراءه ليعرفوا مكانه ومكان أصحابه . فلما وصلوا إليهم وجدوهم قد توفوا وماتوا .
فإنشغل المُجتمع بكيفية ومكان دفنهم ، فإستقروا بعد غلبة رأى وقرارالحاكم وحاشيته بأن يدفنوهم في (ضريح داخل مسجد) .
==
التعقيب ::
للأسف الشديد إهتم المُسلمون وغير المُسلمين(إلا من رحم ربى) بإجترار الحديث عن الفتنة والتخمين في (عددهم – كانوا كم واحد – 3 او 5 – او 7 ؟) . ولم ينتبهوا للعبرة الحقيقية من قصص القرءان عنهم في الآـى ::
== الإيمان بلا إله إلا الله وحده شريك له كان سببا في إضطهادم ،ومع ذلك لم يتنازلوا عنه ، ولم يُشركوا مع قومهم (المُسلمين – وسنعود إليها حالا) بلا إله إلا الله .(هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ)
(هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ)
== الإضطهاد الذى تعرضوا له، وخوفهم منه ومن الحاكم بسبب غياب الحرية الدينية ،ووجود ما يُشبه قانون (إزدراء الأديان اللعين )الموجود الآن .
((فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ١٩—إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ٢٠) الكهف .
لاحظوا معى مصطلحات (إن يظهروا عليكم ) لو وجدوكم -- (يرجموكم ) ضرب وطرد وووو------ (أو يُعيدوكم في ملتهم ) يُجبروكم على العودة إلى قانون القوم والحاكم في الإشراك بالله جل جلاله .
== وعندما عثروا عليهم بعد موتهم لم يبحثوا في أسباب هروبهم ولجئوهم للصحراء وللكهف هربا من الحاكم وزبانيته وعلية القوم والكهنوت والغوغاء معهم ضدهم ،وضد الإيمان بلا إله إلا الله وحده لا شريك له .ولم يبحثوا في أسباب غياب الحرية الدينية ،ليعملوا تجنبها وتلافيها وتلاشيها ،ووضع تشريعات جديدة تحمى المؤمنين ، وتحمى الحرية الدينية للمجتمع. ولكنهم للأسف ::
== إستدعوا الدروشة والهطل ،وتنازعوا فيما بينهم حول كيف وأين سندفنهم .
فجاء الفرمان والقرار من الحاكم وعلية القوم (المُسلمين الدراويش ) ومؤسسات الكهنوت الدينى (مثل الأزهر والأوقاف حاليا) ، بوسع ياجدع أنت وهو سنتخذ منهم أولياء وأقطاب وووو وسنبنى عليهم وعلى قبورهم ضريحا ومسجدا !!!!!
(إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا (21)
== ونسوا وتجاهلوا العبرة الأُخرى فى قصص القرءان عن أهل الكهف، وهى حقيقة وجوب الإيمان باليوم الآخر ،وما فيه من بعث (وقد رأوه واقعا ملموسا أمام أعينهخم ) ،ثم حساب ،ثم جنة أو نار ، وكل هذا يؤدى لزيادة الإيمان بلا إله إلا الله جل جلاله وحده لا شريك .
((وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ)).
== وللأسف الشديد أيضا تجاهل المُسلمون تدبر سورة الكهف وقصص القرءان فيها ،وراحوا يؤمنون بخرافات البخارى وأصحابه التي تقول أن قراءة سورة الكهف كل يوم جُمعة تؤجل نقب وإختراق يأجود ومأجوج للردم والسور والسد الذى ردمه عليهم ذو القرنين في باطن الأرض .
وتجاهلوا أن القرءان الكريم ذكرأنهم سيخرجون ويموجون بينهم وبين الناس على سطح الأرض وقت قيام الساعة . وهذا جزء من إلقاء الأرض لما في باطنها عند قيام الساعة .
(فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩) الكهف
(وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ ٣وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ ٤وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ ٥).
==
الخلاصة :
الحرية الحرية الحرية ،والحرية الدينية للناس جميعا .
علينا أن نقرأ ما بين سطور وآيات ومصطلحات القرءان الكريم والعبرة الحقيقية من قصصه عن الأنبياء والأقوام السابقين من داخله هو ،وليس من خرافات أهل التراث عنه .
نقرأ ونتدبر سورة الكهف من داخلها هي ، ونبتعد عن دروشة وخرافات البخارى في أن قراءتها تؤجل خروج يأجوج ومأجوج . ومثل هذه الرواية يؤكد أيضا على أن البخارى دائما مُخالف للقرءان المبين في كل شيء ...
ونتذكر أن القرءان ذكر موعد خروج يأجوج ومأجوج من باطن الأرض .
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-24 |
| مقالات منشورة | : | 1204 |
| اجمالي القراءات | : | 9,867,376 |
| تعليقات له | : | 6,526 |
| تعليقات عليه | : | 2,758 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | Canada |
باب Beyond Conflict: Decentralization and th
هل تعلمنا قيمة الحرية من أهل الكهف،أم إكتفينا بالدروشة؟
كيف عبّر يوسف عليه السلام عن قيمة االحُرية؟
دعوة للتبرع
الايحاء: السلا م عليكم و رحمة اللة عندى استفس ار ...
نعمة: كلمة ( نعمة ) فى القرآ ن لها طريقت ين ...
اختلافات اهل القرآن: الملا حظة الأول ى على موقعك م يا أهل...
نحتاجك معنا: السلا م عليكم الاست اذ احمد صبحي منصور...
الالتزام بالعقد : ما رأيكم في حال أعطتن ي الدول ة أرضا جرداء...
more