حقوق المطلقة بنت بنوت (عذراء).

عثمان محمد علي Ýí 2026-06-18


حقوق المطلقة بنت بنوت (عذراء).
سؤال عن حقوق زوجة تم زفافها ،وطُلقت قبل أن يمسها ومُباشرتها وإقامة علاقة زوجية بينها وبين زوجها .
السلام عليكم و رحمة الله اكرمك الله دكتورنا الحبيب دكتور عثمان و أسعدك . سؤال بعد إذنك هل اذا دخل العريسان لبيتهما بعد ان تم كتاب عقد النكاح و خليا ببعضهما و لكن الزوج طلّق زوجته قبل ان ينكحها ( يجامعها ) هل للزوجة في هذه الحالة نصف المهر أم كامل المهر بعد ان رأى جسمها و زينتها الداخلية ؟؟
==
التعقيب
يا مساء الخيرات دكتورنا الغالى . ربنا يبارك فيكم ويحفظكم .
ما أفهمه من القرءان الكريم بخصوص الزوجين الذين عقدا عقد نكاحهما وطُلقا قبل الدخول وإقامة علاقة زوجية بينهما .
هنا نقتطان فاصلتان فى الموضوع .
الأولى:
لو كانت طبقا للأعراف عندنا وعندكم وفى العالم كله تقريبا .... عقدوا عقد النكاح، وستتم مراسم الزفاف والزواج و الإنتقال لبيت الزوجية والدخول لاحقا بعد فترة زمنية أيام أو شهور أو سنوات ، ولكنه رآها كزوجته عارية أو بملابس شبه عارية فى بيت والدها ،او فى أى مكان آخر فى فندق مثلا أو أو ، وطلقها فلها نصف ما فُرض لها فى عقد نكاحها وما إتفقوا عليه من قبل سواء من مصوغات ذهبية أو مال ،او موبيليا إشتراها بالفعل أو لم يشتريها بعد. ولها ولولى أمرها الذى أنابته عنها فى عقد نكاحها أن يتنازل عن جقها أو عن بعض حقها إحسانا منها وليس فرضا عليها ((لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ (236) وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ (237) البقرة . فالأصل أن تأخذ حقوقها ومتعتها وصداقها ، ولكن ايضا ممكن من باب التخفيف أن تأخذ نصف ما فُرض لها لأنها لم تتزوج .. هى فقط عقدوا عقد نكاحها ... ثم يأتى الإحسان بأن تتنازل بإرادتها ودون ضغط عليها عن جزء من حقها .
==
ولها ولولى أمرها الذى وكلته لينوب عنها أن يتنازل عن جزء أو الكل من هذا النصف بموافقتها ورضاها التام ، وله ألا يتنازل عن أى شىء فهو حقها الكامل .
+++++
الثانية :
أما لو عقدوا العقد وإنتهت مراسم الخطوبة وعقد القرآن والمدة المؤقتة فى بيت والدها ، وذهبوا لبيت الزوجية إنتقالا كاملا للحياة ،فيه سواء فى نفس يوم عقد النكاح أو بعده .المهم إنتقلوا لبيت الزوجية ، وطلقها سواء دخل بها أو لم يدخل بها فلها كامل حقوقها غير منقوصة لأنها أصبحت زوجته وفى بيته ، ولم تعد (خطيبته ) فإنتقلت من مرحلة ووصف خطيبته ،وفترة الخطوبة إلى وصف زوجته ، وبيت وحياة الزوجية . فلا عبرة هنا بالدخول بها ولا بإقامة علاقة زوجية بينهما من عدمها ...... فلها كامل حقوقها فى النفقة والمتعة ومؤخر الصداق وقائمة منقولاتها . وكل هذا بعد أن تنتهى كل محاولات الإصلاح بينهما ، وبعد أن تنتهى عدتها كاملة ،وأصرا على الطلاق والإنفصال .... ولا يؤخذ بكلامه ولا بكلامها فى أنهما لم يٌقيما علاقة زوجية بينهما ولم يمسها ..فلابد من إكمال العدة دون مُراجعة بينهما ليتم التفريق بينهما ،وتحسب طلقة ، فتأخذ حقوقها غير منقوصة .
اجمالي القراءات 70

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق