عبدالعاطى كفى تعاطى .
عبدالعاطى كفى تعاطى .
وزير خارجية مصر يدبس مصر فى جر جيشها للحرب الإيرانية ....... وزير الخارجية المصرى بدر عبدالعطى طالب أثناء إحتماع لمجلس الجامعة العربية بتكوين قوة عربية مُشتركة بقيادة مصرلحماية سيادة الدول العربية ، ومصر تقود هذه المباحثات والإسراع فى تكوين القوة العربية بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية ........
ونحن نقول له ، ولمن طالبه بتقديم هذا الإقتراح ، وللحنجوريين الذين يُهللون ويُطبلون له :::::::::: إبعدوا مصر وإبتعدوا بها عن أى صراع عسكرى إقليمى يرحمكم الله ، وكفى ما فيه مصر من أزمات ، وكفى ما دفعته من دماء أولادها فى سبيل القضايا العربية ..فجيش مصر وأبناء مصر وشعب مصر ليس مسئولا إلا عن حماية مصر شعبا وأرضا ..ويُمكن للعسكرية المصرية أن تُشارك فى قوات حفظ سلام دولية ، أو فى حرب تحت مظلة مجلس الأمن والأُمم المتحدة مثلما حدث فى حرب تحرير الكويت ...... أما غير ذلك فمرفوض رفضا تاما من الشعب كُله ...... فعدد سكان دول جوار الحرب الدئرة (الخليج والعراق والأردن ) 120 مليون نسمة تقريبا ، فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم وأوطانهم .
==
الميزة الوحيدة التى كانت فى (مبارك ) أنه رفض رفضا قاطعا تكوين (قوة عسكرية مُشتركة مع اليمن والعراق والأردن) عندما كان هُناك إتحاد بين تلك الدول ومصر فيما كان يُعرف ب(مجلس التعاون العربى) فطلبوا منه تكوين جيش واحد لمجلس التعاون ،ولكنه رفض رفضا باتا ، وقال (كله إلا الجيش ) ..... مبارك رغم فساده فى ال20 سنة الأخيرة من حُكمه إلا أنه كانت له مواقف حازمة بخصوص الأمن القومى والعسكرى المصرى لم يتنازل عنها خطوة واحدة ..... فتعلموا أيها السادة أن الحروب ليست نُزهة أو لعبة لكى نُجامل بجيش مصر ونتخذ قرارات لتوريطه فى حرب لا ناقة لنا فيها ولاجمل ..... الحروب دمار شامل عسكريا وإقتصاديا ومدنيا وإجتماعيا وديموجرافيا . الحكمة والعقل والرشاد والشورى والإستماع للعقلاء وتنفيذ توصياتهم مطلوبة يرحمكم الله ....
ونقول لوزير الخارجية المصرى من المفروض انك رجل دبلوماسية وسلام ،وليس رجلا للحروب وتوريط للجيش المصرى فى حروب ووكسات لا دخل لنا بها ولا ناقة لنا فيها ولاجمل .......فمتعملش زى مشايخ داعش دُعاة سفك الدماء والجهاد والحور العين وووووووو وهو يستمتع بحياته بين القصور والفلل وفنادق ال7 نجوم ، ويطلعوا يتشدقوا بكلمتين وبدموع تماسيح كاذبة على الأنفس الى سُفكت دمائها وأُريقت ظُلما وعدوانا.
اجمالي القراءات
69