ستة أسئلة

آحمد صبحي منصور في الجمعة ٠٤ - أبريل - ٢٠٢٥ ١٢:٠٠ صباحاً

نص السؤال
السؤال الأول : من الاستاذ عيسى خليفة ما هو ( الخلاق ) هل هو من الأخلاق ؟ السؤال الثانى : من الاستاذ صابر أبو رشدى : ما معنى الحرام فى ( البيت الحرام )؟ السؤال الثالث : من ميرفت الشناوى : ما معنى قهر اليتيم فى ( وأما اليتيم فلا تقهر )؟ السؤال الرابع : من عائشة فوزى : لماذا نشعر بالتعب وننام ثم نستيقظ فنعاود النشاط ؟ يقول العلماء إن المخ أثناء النوم يقوم بشحن طاقاته ، ثم عند اليقظة يكون فى أحسن حالاته . السؤال الخامس : من الاستاذ رجائى عليش . ما معنى ( أقنى ) فى آية ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) ( 48 ) النجم ) السؤال السادس : من الاستاذة هنية ذكرى : ما هو ( المُزن ) ؟
آحمد صبحي منصور

إجابة السؤال الأول :

لا .

 الخلاق يعنى : ( الحظ والنصيب ). وجاء فى قوله جل وعلا :

1 ـ ( فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ 00) )2) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُوْلَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ(202)البقرة البقرة )

2 ـ ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ(102)البقرة )

3 ـ ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(77)آل عمران )

4 ـ ( كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلادًا فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(69)التوبة )

إجابة السؤال الثانى :

الحرام وصف لبيته جل وعلا ، وهو الحرم المكانى فى مكة ، وهناك حرم زمانى وهى الأشهر الحرم الأربعة من ذى الحجة الى ربيع الأول . وهناك حرم نفسى وهو إلتزام من يحج فى الأشهر الحرم فى البيت الحرام أن يكون محرما ، بحيث لا إلحاد ولا جدال ولا إرادة سوء ولا رفث أى إتصال جنسى بالزوجة ولا صيد ولا قتل لأى كائن حى . هذا هو الحج الذى يعنى إجتماع الحرمات الثلاث معا . ومعلوم أنه بيت واحد لله جل وعلا وحده . المحمديون وغيرهم يحجون الى مقابر مقدسة فى ( الموالد ).

إجابة السؤال الثالث :

الطفل  اليتيم هو أحوج الناس للعطف والحنان . واليتيم القريب منك والذى تعرفه يتوقع هذا منك . وهنا قضية صفرية ليس فيها توسط . إما أن تعطف عليه وتكرمه وتطعمه عند فقره وحاجته ، وإما أن تهمله فتقهره. قال جل وعلا : 

1 ـ ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (9) الضحى )

2 ـ ( َكلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) الفجر)

3 ـ ( أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ (15) البلد )

إجابة السؤال الرابع :

1 ـ لا علم لى بما يقولونه عن ( المخ ) .

2 ـ الذى أعلمه من القرآن الكريم أن الانسان ( نفس ) و ( جسد ). وأن النفس كائن برزخى غير مادى فلا يمكن إخضاعه للبحث المادى فى المعامل .

3 ـ ( النفس ) فى داخلك هى شخصيتك الحقيقية ، هى ( أنت ) ، وهى التى تنظر بها من خلال عينيك  وبها تسمع وتدرك . مركز  تحكمها فى الجسد  هو ( المخ ) .

4 ـ هذه النفس يدركها الإرهاق فتحتاج للعودة المؤقتة للبرزخ الذى أتت منها لتستريح فيه من سجنها فى الجسد ، ولكن تظل مرتبطة بجسدها . وهذا هو النوم . وهى تفارق جسدها نهائيا بالموت . ويتحلل جسدها ويذوب فى الأرض ، بينما تنتظر هى فى البرزخ ومعها تسجيل لما عملته فى كتاب أعمالها ، وبه يكون حسابها أمام الواحد القهار .

5 ـ نرجو التفكر فى قول الله جل وعلا : ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) الزمر ).

إجابة السؤال الخامس :

فى الريف المصرى يقولون عن الماشية المملوكة إنها ( قنية ) . فى اللسان العربى : ( القنية ) هى الأموال والممتلكات المعمرة والتى تدوم مدة طويلة مثل المنزل والأرض والحيوانات ، ويكتسب بها صاحبها غنى . هذا هو معنى : ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) ( 48 ) النجم )  .

إجابة السؤال السادس :

جاءت كلمة ( المُزن ) مرة واحدة فى القرآن الكريم ، فى قول الله جل وعلا : ( أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) الواقعة ) . المُزن هو  السحاب المُحمّل بالماء

شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )

  https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran

اجمالي القراءات 388