مناشدات للعفو عن سريلانكي يواجه الإعدام في السعودية لإساءته للنبي

في الخميس ٠٨ - أكتوبر - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

ناشدت سيرلانكية السلطات السعودية، للعفو عن ابنها بعد إدانته بتهمة الإساءة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال تعليق على موقع فيسبوك.

وكانت محكمة سعودية، أدانت أنوجان سيفاراسا 24 عاما، وحكمت عليه بالإعدام، بعد تعليقات مسيئة للإسلام والنبي، جراء خلاف على فيسبوك تعليقا على رحلة حج هندوسية إلى سريلانكا.

وقام أنوجان، الذي يعمل في السعودية، بحذف تعليقه فورا، ونشر مقطع يعتذر فيه، إلا أن إساءته انتشرت على نطاق واسع ووصلت إلى السلطات السعودية والتي قامت بتوقيفه.

وصودرت أجهزته الشخصية لاحقا، كما حذفت السلطات حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.وقال شقيقه، هامسيدان سيفاراسا لموقع بي بي سي، "لم يكن أحد في السعودية يعلم شيئا عن هذه المسألة أفراد في سريلانكا هم من أرسلوا رسائل إلكترونية إلى الشركة التي كان يعمل فيها أخي ولا أرغب حتى في ذكر هوية هؤلاء الأشخاص".

وبحسب هامسيدان، أبلغت الشركة التي يعمل لديها أنوجان السلطات في السعودية، التي حركت قضية ضده.

وكانت المحكمة الجنائية في منطقة الأحساء قد حكمت في البداية على أنوجان بالسجن لخمس سنوات، إضافة إلى غرامة قدرها ثلاثة ملايين ريال سعودي (نحو 800 ألف دولار). ووفقا لوزير الخارجية السريلانكي، فيجيثا هيراث، فقد رفض الاستئناف الذي قدم نيابة عن أنوجان بهدف تخفيف عقوبته.

لكن النيابة استأنفت على الحكم، وطالبت بتشديد العقوبة عليه، ما دفع المحكمة إلى إصدار حكم بالإعدام بحقه.