وجد خمسة نيجيريين أنفسهم خلف القضبان في مدينة مايدوغوري شمال شرقي البلاد، بعدما ارتدوا قمصانا كتب عليها "Tinubu Must Go" (على تينوبو أن يرحل)، في إشارة إلى الرئيس بولا أحمد تينوبو.
وانتقدت منظمة العفو الدولية ملاحقة الرجال الخمسة بسبب "عبارة على قمصان"، ورأت أن الاعتقال يمثل انتهاكا لحرية التعبير.وقالت إن التعبير عن المعارضة السياسية يدخل ضمن الحقوق الأساسية. وطالبت السلطات بالإفراج عن المعتقلين وإسقاط التهم الموجهة إليهم.
وبحسب تقارير صحفية نيجيرية، اعتقلت شرطة ولاية بورنو الرجال الخمسة وهم بابا آجي غريماني، ومصطفى أبا يمن، وأباشا محمد علي، وآدم عمر غوبيو، وعبد الحميد محمد.
وتظهر وثيقة للشرطة، نقلتها وسائل إعلام محلية، أن الرجال اتهموا بـ"التآمر الجنائي" و"التحريض على الاضطراب" و"الإخلال بالسلم العام" و"البلطجة"، استنادا إلى مواد من قانون العقوبات في ولاية بورنو.
وقالت الشرطة، وفق الوثيقة، إن المتهمين "تآمروا" لطباعة قمصان تحمل عبارة "على تينوبو أن يرحل"، وإن ذلك كان بقصد إثارة الاضطراب والإخلال بالسلم العام في منطقة دوار "ويست إند" بمدينة مايدوغوري.
وبعد عرضهم على القضاء، أودع الرجال مركزا إصلاحيا على ذمة القضية، ولم تحسم القضية بحكم قضائي بعد.
ورأت أمنستي أن اتهام الرجال بالسعي إلى الإخلال بالسلم العام بسبب عبارة سياسية مطبوعة على ملابسهم يمثل "تضييقا على حرية التعبير".