النجا فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى في الإثنين ٣١ - أغسطس - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

النجا فى الإسلام
النجا فى القرآن
الإنجاء من ظلمات البر والبحر
طلب الله من نبيه (ص)أن يسأل للناس:من ينجيكم من ظلمات البر والبحر والمراد من ينقذكم من أضرار اليابس فالظلمات يقصد بها أنواع الأذى فى اليابس والماء
وفى هذا قال تعالى :
"قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين "
إنجاء نوح(ص) ومن معه
وضح الله لنا أن القوم كذبوا نوحا (ص)والمراد كفروا برسالة نوح(ص)فكان الجزاء أن أنجاه الله والذين معه فى الفلك والمراد أن أنقذه الله والذين أمنوا برسالته فى السفينة
وفى هذا قال تعالى :
"فكذبوه فأنجيناه والذين معه فى الفلك"
إنجاء أصحاب السفينة
وضح الله أنه أرسل أى بعث نوح(ص)إلى قومه وهم شعبه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما والمراد بقى معهم يدعوهم للإسلام تسعمائة وخمسين سنة فأخذهم الطوفان والمراد فأغرقهم الماء وهم ظالمون أى مكذبون بآياتنا وأنجيناه وأصحاب السفينة والمراد وأنقذناه ومن معه فى الفلك
وفى هذا قال تعالى :
"ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأنجيناه وأصحاب السفينة "
إنجاء المؤمنين بنوح(ص) من الكرب العظيم
وضح الله أن نوح(ص) ناداه أى دعاه فطلب منه النصر على الكفار فنعم المجيب والمراد فحسن المستمع الناصر له هو الله حيث أنجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته وهم الذين آمنوا به من العقاب الكبير الممثل فى الطوفان
وفى هذا قال تعالى :
"ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم "
إنجاء المؤمنين بنوح(ص) فى الفلك
وضح أنه استجاب لنوح (ص)فأنجاه والمراد أنقذه من عذابه للكفار هو ومن معه فى الفلك المشحون وهو السفينة المليئة بالركاب وأغرق الباقين والمراد وأهلك الله الكافرين بعد نجاة القوم فى السفينة
وفى هذا قال تعالى :
"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين "
نجاة نوح(ص) استجابة لدعوته
وضح الله أن نوح (ص)قد نادى أى دعا الله من قبل أن ينتصر له من الكفار فاستجاب أى فاستمع الله والمراد فحقق له ما أراد حيث نجاه وأهله من الكرب العظيم والمراد حيث أنقذه وشيعته المؤمنين من الطوفان الكبير
وفى هذا قال تعالى :
"ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم "
وسيلة النجاة لنوح(ص) ومن معه
طلب الله من نبيه (ص)أن يقص بقية خبر نوح وهو قوله لهم :فإن توليتم والمراد فإن كفرتم برسالتى فما سألتكم من أجر والمراد فما طالبتكم بمال مقابل إبلاغه لكم إن أجرى وهو ثوابى من عند الله وأمرت أن أكون من المسلمين والمراد وأوصيت أن أصبح من المطيعين لحكم الله أى المؤمنين فكانت النتيجة أن نجيناه والمراد أنقذناه ومن معه فى الفلك وهى السفينة من الغرق
وفى هذا قال تعالى :
"فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه فى الفلك "
النجاة برحمة الله
وضح الله أنه أنجى والمراد أنقذ هود(ص)والذين معه وهم الذين أمنوا برسالته مصداق لقوله بسورة هود"نجينا هودا والذين أمنوا معه" والسبب رحمة أى أمر الله بإنقاذهم
وفى هذا قال تعالى :
"فأنجيناه والذين معه برحمة منا "
إنجاء إبراهيم(ص) ولوط(ص)
وضح الله أنه أنجى والمراد أنقذ إبراهيم (ص)ولوطا (ص)من العذاب إلى الأرض التى بارك الله فيها للعالمين والمراد إلى البلد التى قدسها الله للبشر والمراد أنه طلب منهم الذهاب لمكة المقدسة قبل أن ينزل العذاب على قومهما
وفى هذا قال تعالى :
"ونجيناه ولوطا إلى الأرض التى باركنا فيها للعالمين "
إنجاء لوط(ص) من قريته
وضح الله أنه أتى أى أعطى لوطا (ص)حكما أى علما والمراد وحيا ،ونجاه أى أنقذه والمراد نصره من القرية أى القوم كانت تعمل بالخبائث أى الذين كانوا يصنعون الفواحش
وفى هذا قال تعالى :
"ولوطا أتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التى كانت تعمل الخبائث "
دعاء رب نجنى وأهلى مما يعملون
وضح الله أن القوم قالوا للوط (ص)لئن لم تنته لتكونن من المخرجين والمراد لئن لم تترك دينك الجديد لتصبحن من المطرودين فقال لهم :إنى لعملكم من القالين أى إنى لفعلكم من الباغضين ،ثم دعا ربه فقال رب نجنى وأهلى مما يعملون والمراد خالقى أنقذنى وأسرتى من الذى يصنعون وهذا يعنى أنه يريد من الله أن ينقذه من أذى القوم
وفى هذا قال تعالى :
"قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين قال إنى لعملكم من القالين رب نجنى وأهلى مما يعملون "
إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته
وضح الله أن إبراهيم (ص) سأل الملائكة فما خطبكم أيها المرسلون والمراد فما سبب حضوركم أيها الملائكة ؟ فردوا قائلين :إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين والمراد إنا بعثنا لإهلاك ناس ظالمين مصداق لقوله بسورة العنكبوت"إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين "إلا آل لوط والمراد ما عدا أسرة لوط(ص)إنا لمنجوهم أجمعين والمراد إنا لمنقذوهم من العذاب كلهم إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين والمراد عدا زوجته عرفنا إنها من المعاقبين
وفى هذا قال تعالى :
"قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين "
إنجاء آل لوط(ص) إلا امرأته
وضح الله أنه أنجى أى أنقذ لوطا(ص)وأهله وهم أسرته التى أمنت برسالته إلا امرأته كانت من الغابرين والمراد عدا زوجته العجوز كانت من الهالكين
وفى هذا قال تعالى :
"فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين "
نجاة لوط(ص) وأهله
وضح الله أنه نجى أى أنقذ لوط (ص)وأهله وهم شيعته أى أسرته إلا عجوزا فى الغابرين والمراد إلا امرأته كانت من الهالكين
قال تعالى
"فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين "
الملائكة تقول لإبراهيم (ص) لننجينه وأهله إلا امرأته
وضح الله أن إبراهيم (ص)قال للملائكة إن فيها لوطا (ص)والمراد هل ستدمرون لوطا معهم ؟فقالوا نحن أعلم بمن فيها والمراد نحن أعرف بالذين فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين والمراد لننقذنه وعائلته إلا عجوزا أى زوجته كانت من المعذبين
وفى هذا قال تعالى :
"قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين "
إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك
وضح الله أن رسل الله وهم مبعوثو الله من الملائكة لما جاءت أى وصلت عند لوط(ص) سىء بهم أى ضاق بهم ذرعا والمراد اغتم بهم أى اهتم بهم نفسا لمعرفته بعجزه عن حمايتهم لأنه لم يعرف أنهم ملائكة فقالوا له لا تخف أى لا تحزن والمراد لا تخشى أذاهم إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين والمراد إنا منقذوك وعائلتك إلا زوجتك كانت من المعذبين ،وهذا يعنى أنهم يخبرونه أنه لن يصيبه وعائلته العذاب ما عدا زوجته الكافرة
وفى هذا قال تعالى :
"ولما جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين "
موعد نجاة أهل لوط(ص)
وضح الله أن قوم وهم شعب لوط(ص)كذبوا بالنذر والمراد كفروا بالآيات المرسلة لهم من الله ،إنا أرسلنا عليهم حاصبا والمراد إنا أمطرنا عليهم حجارة إلا آل لوط وهم أسرة لوط(ص)عدا زوجته نجيناهم بسحر والمراد أنقذناهم بليل مصداق لقوله بسورة الحجر"فأسر بأهلك بقطع من الليل"نعمة من عندنا والمراد رحمة من لدينا
وفى هذا قال تعالى :
"كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا"
إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك
وضح الله أن رسل الله وهم مبعوثو الله من الملائكة لما جاءت أى وصلت عند لوط(ص) سىء بهم أى ضاق بهم ذرعا والمراد اغتم بهم أى اهتم بهم نفسا لمعرفته بعجزه عن حمايتهم لأنه لم يعرف أنهم ملائكة فقالوا له لا تخف أى لا تحزن والمراد لا تخشى أذاهم إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين والمراد إنا منقذوك وعائلتك إلا زوجتك كانت من المعذبين
وفى هذا قال تعالى :
"ولما جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين"

الإنجاء من قوم فرعون
قوله"وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب"وهو ما فسره قوله بسورة الدخان"ولقد نجينا بنى إسرائيل من العذاب المهين من فرعون"وقوله بسورة طه"يا بنى إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم "ففرعون هو عدو القوم وسوء العذاب هو العذاب المهين والمعنى وقد أنقذناكم من قوم فرعون يذيقونكم أشد العقاب
وفى هذا قال تعالى :
"وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب"
الانجاء من البحر
قوله"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم"وهو ما فسره قوله بسورة الشعراء"فانفلق كل فرق كالطود العظيم"فتفريق البحر هو فلقه لجانبين كالجبال الكبيرة ويفسره قوله بسورة الأعراف "وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر"فإنجاء بنى إسرائيل هو مجاوزتهم البحر أى عبورهم له والمعنى وقد فلقنا لكم البحر فأنقذناكم
وفى هذا قال تعالى :
"وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم"
دعاء رب نجنى من القوم الظالمين
وضح الله أن موسى (ص)خرج من البلدة خائفا يترقب والمراد هرب من مصر قلقا ينتظر مجىء الجند لقتله فى أى لحظة وبعد خروجه منها قال رب نجنى من القوم الظالمين والمراد خالقى أنقذنى من الناس المجرمين وهذا يعنى أنه طلب من الله أن ينقذه من أذى قوم فرعون
وفى هذا قال تعالى :
"فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين "
دعاء ونجنى من فرعون وعمله
وضح الله للنبى (ص)أنه ضرب للذين آمنوا مثلا أى نصيحة هى أن امرأة وهى زوجة فرعون قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة والمراد إلهى اجعل لى لديك قصرا فى الحديقة ونجنى من فرعون وعمله والمراد وأنقذنى من أذى فرعون أى ضرره ونجنى من القوم الظالمين والمراد وأنقذنى من أذى الناس الكافرين وهم قوم فرعون
وفى هذا قال تعالى :
"وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين "
دعاء ونجنى ومن معى من المؤمنين
وضح الله أن نوح(ص)دعا الله فقال :رب إن قومى كذبون والمراد إلهى إن ناسى كفروا برسالتى فافتح بينى وبينهم فتحا والمراد فافصل بينى وبينهم فصلا لا يترك منهم ديارا ونجنى ومن معى من المؤمنين أى وأنقذنى ومن معى من المصدقين من الفصل وهو العذاب الفاصل بيننا
وفى هذا قال تعالى :
"قال رب إن قومى كذبون فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن معى من المؤمنين "
الله منجى بنى إسرائيل
وضح الله أن موسى (ص)قال لقومه وهم شعبه :اذكروا نعمة الله عليكم والمراد اعرفوا فضل الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون أى حين أنقذكم من قوم فرعون
وفى هذا قال تعالى :
"وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون "
لا تخف نجوت من القوم الظالمين
وضح الله أن موسى(ص)لما جاءه أى ولما حضر عند الشيخ الكبير فى البيت وقص عليه القصص والمراد وحكى له الحكايات مع قوم فرعون قال له الرجل:لا تخف نجوت من القوم الظالمين أى لا تخشى أذى القوم هنا فلا سلطان له فى مدين أنقذت من الناس المجرمين
وفى هذا قال تعالى :
" فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين "
دعاء ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
وضح الله رد بنى إسرائيل على موسى(ص) قولهم على الله توكلنا والمراد بطاعة حكم الله احتمينا من كل أذى ،ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين والمراد إلهنا لا تجعلنا هدفا للناس الكافرين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين والمراد وأنقذنا بقوتك من الناس المكذبين بحكم الله وهذا يعنى أنهم يريدون النجاة من عذاب الكفار
وفى هذا قال تعالى :
" فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين"
نجاة بنى إسرائيل من العذاب المهين
وضح الله أنه نجى والمراد أنقذ بنى إسرائيل وهم أولاد يعقوب (ص)من العذاب المهين وهو العقاب المذل الذى قرره فرعون لهم
قال تعالى
" ولقد نجينا بنى إسرائيل من العذاب المهين من فرعون "
نجاة موسى(ص) وهارون(ص)
وضح الله أنه من أى أنعم على كل من موسى (ص)وهارون (ص)بنعمه وأنجاهما وقومهما من الكرب العظيم والمراد وأنقذهما وشعبهما من العذاب المهين
وفى هذا قال تعالى :
"ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم "
إنجاء موسى(ص) ومن معه من الغرق
وضح الله أن قوم فرعون أتبعوهم مشرقين والمراد طاردوا بنى إسرائيل مصبحين أى فى النهار فلما ترءا الجمعان والمراد فلما أصبح الفريقان كل منهما أمام بصر الأخر عن بعد قال أصحاب موسى (ص)إنا لمدركون أى لملحقون والمراد إن قوم فرعون واصلون إلينا لا محالة فقال لهم موسى (ص)كلا أى لا لن يصلوا ،إن معى ربى سيهدين والمراد إن ناصرى خالقى سيرشدنى لطريق النجاة منهم فأوحينا لموسى (ص)فألقينا له :اضرب بعصاك البحر والمراد ضع عصاك على ماء البحر فوضع العصا عليه فانفلق أى فانشق الماء إلى فرقين فكان كل فرق أى جانب كالطود العظيم وهو الجبل الكبير وفى وسطهما طريق ممهد وأزلفنا ثم الآخرين والمراد وأمشينا بنى إسرائيل ثم أمشينا قوم فرعون فيه فكانت النتيجة أن أنجينا أى أنقذنا موسى (ص)من معه أجمعين ثم أغرقنا أى أهلكنا قوم فرعون
وفى هذا قال تعالى :
"فأوحينا إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وأزلفنا ثم الآخرين وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين "
إنجاء موسى (ص) من الغم
وضح الله أنه قال لموسى (ص)وقتلت نفسا والمراد ومننت عليك حين ذبحت إنسانا فنجيناك من الغم والمراد فأنقذناك من العقاب الممثل فى قتله
وفى هذا قال تعالى :
"وقتلت نفسا فنجيناك من الغم"
إنجاء بنى إسرائيل من عدوهم
وضح الله أنه خاطب القوم فقال:يا بنى إسرائيل أى يا أولاد يعقوب :قد أنجيناكم من عدوكم والمراد قد أنقذناكم من عذاب كارهكم
وفى هذا قال تعالى :
"يا بنى إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم"
إنجاء بدن فرعون
وضح الله أنه أرسل ملاكا لفرعون فقال له:الآن تعلن إسلامك وقد عصيت أى خالفت حكمى من قبل أى كنت من المفسدين أى الكافرين بدينى وهذا يعنى أنه يذكره بكفره ،فاليوم ننجيك ببدنك والمراد فالآن ننقذك بجسمك وهذا يعنى أن الله سيحفظ جسم فرعون سليما ويأخذ نفسه للنار والسبب لتكون لمن خلفك آية والمراد لتصبح لمن يعيش بعدك عظة يعتبر بها
وفى هذا قال تعالى :
"الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية "
إنجاء المؤمنين
وضح الله لنا أن ذا النون وهو يونس (ص)قد ذهب مغاضبا والمراد قد خرج ثائرا فظن أن لن نقدر عليه والمراد فاعتقد أن لن نعاقبه على غضبه وظنه الخاطىء فنادى فى الظلمات والمراد دعا الله فى سوادات البحر فقال :أن لا إله أى لا رب إلا أنت ،سبحانك أى طاعتك إنى كنت من الظالمين أى الكافرين فاستجاب له أى استمع له والمراد علم بدعاء يونس(ص)فأنجاه من الغم والمراد فأنقذه من العقاب الممثل فى سجنه فى بطن الحوت وكذلك أى وبتلك الطريقة ينجى أى ينقذ الله المؤمنين وهم المصدقين بوحى الله
وفى هذا قال تعالى :
"وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى فى الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين "

إنجاء من ينهون عن السوء
وضح الله لنبيه(ص)أن المعتدين لما نسوا ما ذكروا به والمراد لما تركوا طاعة الذى أمروا به من ترك الصيد فى السبت أنجى الله الذين ينهون عن السوء والمراد أنقذ الله الذين يبتعدون عن الكفر وهو مخالفة الله
وفى هذا قال تعالى :
"فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء "
اشتراط الكفار النجاة لشكر الله
وضح الله للناس أن السفن لما سروا بهذا الهواء المفيد جاءتها ريح عاصف والمراد أتاها هواء شديد أى هواء ضار وجاءهم الموج من كل مكان والمراد وحاصرهم الماء المرتفع من كل جهة وظنوا أنهم أحيط بهم والمراد واعتقدوا أنهم نزل بهم الهلاك دعوا الله مخلصين له الدين والمراد نادوا الله موحدين له الحكم أى قاصدين أنه المنقذ الوحيد فقالوا لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين والمراد لئن أنقذتنا من أذى البحر لنصبحن من المطيعين لحكمك أى الصالحين
وفى هذا قال تعالى :
"جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين "
الناهون عن الفساد ينجون
وضح الله للمؤمنين أن لولا كان من القرون وهم الأقوام التى سبقتهم فى الزمان أولوا بقية والمراد أصحاب عقول ينهون عن الفساد فى الأرض والمراد يبعدون عن السوء وهو المنكر فى البلاد وكان عدد الزاجرين عن المنكر قليل من المؤمنين الذين أنجاهم الله أى أنقذهم الله من العقاب
وفى هذا قال تعالى :
"فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم "
وعد الرسل من الله نجاتهم والمؤمنين
وضح الله لنبيه(ص)أنه ما أرسل قبله إلا رجالا يوحى إليهم والمراد ما بعث قبل وجوده سوى ذكور يلقى لهم الوحى وهذا يعنى أن الأنبياء(ص)كلهم رجال ليس منهم نساء ويطلب الله منا أن نسأل أهل الذكر إن كنا لا نعلم والمراد أن نستفهم أصحاب العلم بالإسلام إن كنا لا نعرف حكم قضية ما ووضح أنه لم يجعل الرسل جسدا والمراد لم يخلق الأنبياء(ص)ذهبا لا يأكلون الطعام والمراد لا يتناولون الأكل ووضح أنهم ما كانوا خالدين أى باقين بدون موت ووضح أنه صدقهم الوعد أى حقق للرسل (ص)القول بالجزاء فأنجاهم أى أنقذهم ومن يشاء أى ومن يريد من العذاب وهم المؤمنون
وفى هذا قال تعالى :
"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين "
التجارة المنجية
نادى الله الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم والمراد هل أعلمكم ببيع ينقذكم من عقاب مهين ؟ويجيب الله على السؤال لأن المؤمنين أرادوا العلم فقال تؤمنون بالله ورسوله (ص)والمراد تصدقون بحكم الله المنزل على نبيه (ص)وتجاهدوا فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم والمراد وتعملون لنصر دين الله بأملاككم وذواتكم ذلكم وهو الإيمان والجهاد هو خير لكم إن كنتم تعلمون
وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعملون "
حب الكافر النجاة من العذاب
وضح الله أن فى يوم القيامة يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ والمراد يحب الكافر لو ينجى من عقاب يومها مقابل إدخال كل من بنيه وهم أولاده وصاحبته وهى امرأته وأخيه وهم اخوته وفصيلته التى تؤويه والمراد وجماعته التى تحميه معها فى مكانها ومن فى الأرض جميعا ثم ينجيه أى يبعده عن النار بكل هؤلاء الناس ولكن هذا لا يحدث
وفى هذا قال تعالى :
"يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التى تؤويه ومن فى الأرض جميعا ثم ينجيه "
إنجاء الله المؤمنين من الكفر
وضح الله أن المؤمنين قالوا للكفار:قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها والمراد لقد نسبنا إلى الله زورا إن رجعنا إلى دينكم بعد أن أنقذنا الله منه وهذا يعنى أن المسلمين يعترفون أن عودتهم لدين الكفر معناها نسبتهم الباطل إلى الله كما يعنى أن دين الكفر هلاك أنجى الله المسلمين منه
وفى هذا قال تعالى :
"قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها "
النجاة بالمفازة
وضح الله أنه ينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم والمراد أنه يرحم الرب الذين أطاعوا بطاعتهم لا يصيبهم العذاب وهو النصب وفسر هذا بأنهم لا يحزنون والمراد ليسوا يعاقبون فى النار
وفى هذا قال تعالى :
"وينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون "
النجاة للبر
وضح الله للناس أنهم إذا مسهم الضر فى البحر أى إذا غشيهم الأذى وهى الموج فى الماء ضل من تدعون إلا إياه والمراد ترك من تعبدون سوى الله والمراد تركوا دعاء الآلهة المزعومة ودعوا الله وحده ووضح أنه نجاهم إلى البر والمراد لما أخرجهم من الماء لليابس أعرضوا أى كفروا بحكمه
وفى هذا قال تعالى :
"وإذا مسكم الضر فى البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم"
الشرك بعد النجاة
وضح الله أن الكفار إذا ركبوا فى الفلك والمراد استووا أى كانوا فى السفن فى البحر وهاج عليهم موج البحر دعوا الله مخلصين له الدين والمراد نادوا الرب معترفين له بالحكم وحده فاستجاب الله لهم فنجاهم إلى البر والمراد فأخرجهم من البحر إلى اليابس سالمين كانت النتيجة أنهم يشركون أى يبغون فى الأرض بغير الحق
وفى هذا قال تعالى :
"فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون"
المقتصد بعد النجاة
وضح الله أن الكفار إذا غشيهم موج كالظلل إذا أصابهم ضرر موج وهو ماء متحرك يشبه الجبال دعوا الله مخلصين له الدين أى مقرين له بالحكم أى فلما نجاهم إلى البر والمراد فلما أنقذهم إلى اليابس كانت النتيجة أن منهم مقتصد أى عادل استمر فى إسلامه ومنهم جاحد أى كافر بدين الله
وفى هذا قال تعالى :
"وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد "
البغى بعد النجاة
وضح الله أنه لما أنجاهم أى أنقذهم من الهلاك فى البحر بإرجاعهم للبر إذا هم يبغون فى الأرض والمرؤاد يفسدون فى البلاد بعصيان الله
وفى هذا قال تعالى :
"فلما أنجاهم إذا هم يبغون فى الأرض بغير الحق"
الدعوة للنجاة
وضح الله أن المؤمن قال لقومه:ويا قوم مالى أدعوكم إلى النجاة والمراد ويا أهلى مالى أناديكم إلى إتباع دين به دخول الجنة وتدعوننى إلى النار والمراد وتنادوننى إلى اتباع دين به دخول الجحيم
وفى هذا قال تعالى :
"ويا قوم مالى أدعوكم إلى النجاة وتدعوننى إلى النار "
النجا فى الحديث:
"قدم رسول الله يعنى قباء 000يعنى قوله "فيه رجال يحبون أن يتطهروا "فقالوا يا رسول الله إنا نجده مكتوبا علينا فى التوراة الإستنجاء أحمد والخطأ هو أن التطهر فى الآية هو الإستنجاء بالماء ويخالف هذا أنه التطهر يعنى طاعة الله زد على هذا أن الإستنجاء بالماء لا يكتب على الرجال فقط وإنما على الكل رجالا ونساء كما أن التطهر من الذنوب مكتوب على الكل زد على هذا أن الأنصار فى قباء والمهاجرين لم يكونوا يهودا بل النادر منهم كان يهوديا فأسلم ومن ثم فلا مجال للكلام عن التوراة هنا
"إنها ستكون فتنة –وفى رواية إن بين يدى الساعة فتنا كقطع الليل المظلم 000قلت يا رسول الله فما تأمرنى 000قال فليعمد أحدكم إلى سيفه فليضرب بحده على حرة ثم لينجو ما استطاع النجاء وفى رواية تكف لسانك ويدك وتكون حلسا من أحلاس بيتك 000وفى رواية فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه أبو داود ومسلم والخطأ هو طاعة الأمير الظالم وترك حربه ويخالف هذا أن الله حرم طاعة الظالم وهو الكافر أى المجرم000مصداق لقوله تعالى بسورة الكهف "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه "وقوله بسورة الإنسان "ولا تطع منهم آثما أو كفورا "كما أن الله أوجب قتال البغاة فقال بسورة الحجرات"فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله "
"قيل لسلمان قد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة فقال سلمان أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجى باليمين أو أن يستنجى أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجى برجيع أو بعظم وفى رواية فى الإستنجاء ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع رواه الترمذى وأبو داود ومسلم وابن ماجة- من ولى شيئا من أمر المسلمين أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان سيئا انخرق به الجسر فهوى فيه 70 خريفا رواه الطبرانى والخطأ وجود الصراط كوسيلة لدخول الجنة أو النار ويخالف هذا دخول المسلمين الجنة من أبوابها مصداق لقوله بسورة الزمر "وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين "والكفار يدخلون النار من أبوابها مصداق لقوله "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها "
"تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة وتجنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة والخطأ هو أن الصدق فيه النجاة والكذب فيه الهلكة والصدق لو كان فيه النجاة فى الدنيا والأخرة ما أباح الله للمؤمن الكذب إذا خاف من الكفار على نفسه بقوله تعالى بسورة النحل "وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان "كما أباح الله القسم به كذبا إذا كان ذلك للبر وهو لصالح الدعوة الإسلامية كما فعل إبراهيم (ص)فى كذبه على الكفار عندما سألوه عن محطم الأصنام وللتقوى وهى الخوف من أذى الكفار والإصلاح بين الناس المتخاصمين وفى هذا وفى هذا قال تعالى :بسورة البقرة "ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس "إذا فالكذب ينجى فى أحوال كما أن الصدق يردى فى أحوال والعبرة هى بالموقف الذى فيه الإنسان وحكم الله فيه
"ما من والى عشرة إلا جاء يوم القيامة يده مغلولة إلى عنقه لا يفكها إلا عدله رواه أحمد والخطأ هو أن الوالى يأتى يوم القيامة يده مربوطة بعنقه ويخالف هذا أن الإنسان يأتى يوم القيامة كما كان فى الدنيا دون ربط وفى هذا وفى هذا قال تعالى :بسورة الأنبياء "كما بدأنا أول خلق نعيده "وهو يناقض قولهم "من ولى من أمر المسلمين شيئا أتى به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم فإن كان محسنا نجا وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فهوى فيه70 خريفا رواه الطبرانى فهنا الوالى يجىء يوم القيامة فيوقف على جسر جهنم بينما فى القول مغلول اليد للعنق وهو تعارض
يضغط المؤمن فى هذا ضغطة ترد منه حمائله وفى رواية إن للقبر ضغطة لو سلم أو نجا منها أحد لنجا سعد بن معاذ "رواه أحمد .
"أتى سليمان بن عبد الملك ببطريق من بطارق الروم من عظمائهم فأمر به إلى الحبس مغلغلا مقيدا 0000فلما بكر عليه لم يجده فى الحبس 000فقال أخبرنى ما فعل البطريق 0000أغثنى قال بها نجا"رواه ابن ابى الدنيا والخطأ هنا حدوث معجزة خروج البطريق من السجن بدعاء الله أغثنى والخطأ حدوث معجزات الشفاء بالدعاء وهو يخالف منع الله الآيات المعجزات عن الناس بقوله بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون".
"من صمت نجا "رواه الترمذى والخطأ هو أن الصمت نجاة ويخالف هذا أن الصمت فى حالات يؤدى لدخول النار مثل كتم الشهادة مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه "وكتم الوحى المنزل مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولهم عذاب أليم ".
"من دعا بهذا الدعاء عشية عرفة ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم استجيب له سبحان الذى فى السماء عرشه سبحان الذى فى الأرض موطئه سبحان الذى فى البحر سبيله سبحان الذى فى القبور قضاءه سبحان الذى فى الجنة رحمته سبحان الذى فى النار سلطانه سبحان الذى فى الهوى روحه سبحان الذى رفع السماء سبحان الذى وضع الأرض سبحان الذى لا منجا منه إلا إليه رواه الطبرانى فى الكبير والخطأ المضحك هو أن لا دعاء فى القول فالدعاء كما هو معروف طلب ولا يوجد طلب واحد فى القول وحده وإنما هو تمجيد وتسبيح - قدم رسول الله يعنى قباء 000يعنى قوله "فيه رجال يحبون أن يتطهروا "فقالوا يا رسول الله إنا نجده مكتوبا علينا فى التوراة الإستنجاء أحمد والخطأ هو أن التطهر فى الآية هو الإستنجاء بالماء ويخالف هذا أنه التطهر يعنى طاعة الله زد على هذا أن الإستنجاء بالماء لا يكتب على الرجال فقط وإنما على الكل رجالا ونساء كما أن التطهر من الذنوب مكتوب على الكل زد على هذا أن الأنصار فى قباء والمهاجرين لم يكونوا يهودا بل النادر منهم كان يهوديا فأسلم ومن ثم فلا مجال للكلام عن التوراة هنا
"إنها ستكون فتنة –وفى رواية إن بين يدى الساعة فتنا كقطع الليل المظلم 000قلت يا رسول الله فما تأمرنى 000قال فليعمد أحدكم إلى سيفه فليضرب بحده على حرة ثم لينجو ما استطاع النجاء وفى رواية تكف لسانك ويدك وتكون حلسا من أحلاس بيتك 000وفى رواية فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه رواه أبو داود ومسلم والخطأ هو طاعة الأمير الظالم وترك حربه ويخالف هذا أن الله حرم طاعة الظالم وهو الكافر أى المجرم000مصداق لقوله تعالى بسورة الكهف "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه "وقوله بسورة الإنسان "ولا تطع منهم آثما أو كفورا "كما أن الله أوجب قتال البغاة فقال بسورة الحجرات"فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله "