النصب فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى في الثلاثاء ٢٤ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

النصب فى الإسلام
النصب فى القرآن :
النصيب
المسلمون لهم نصيب مما كسبوا
وضح الله للمؤمنين أن من الناس وهم الخلق فرقة تقول أى تدعو الله:ربنا أتنا فى الدنيا حسنة والمراد إلهنا أعطنا فى الأولى نصرا أى حكمنا بدينك فى الخلق فهم يطلبون من الله أن يحكمهم فى الدنيا عن طريق تنفيذ حكم الله ويدعون :وفى الآخرة حسنة والمراد وأدخلنا فى القيامة الجنة فهم يطلبون من الله إدخالهم الجنة يوم القيامة ويدعون وقنا عذاب النار أى وامنع عنا ألم النار فهم يطلبون إبعادهم عن دخول جهنم فى القيامة ووضح أن هؤلاء لهم نصيب مما كسبوا أى لهم النصر فى الأولى والنصر وهو الرحمة فى الآخرة والسبب الذى عملوا فى الدنيا من الصالحات
وفى هذا قال تعالى
"ومنهم من يقول ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا "
الذين أوتوا نصيبا من الكتاب مدعوون إلى حكم كتاب الله
وضح الله لرسوله(ص)أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب والمراد أن الذين أعطاهم الله بعضا من الوحى الإلهى يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم والمراد ينادون بعضهم البعض إلى طاعة حكم الله ليفصل بينهم فيما هم فيه يختلفون ومع ذلك تولى فريق منهم أى عصت جماعة منهم حكم الله وهم معرضون أى وهم مكذبون به
وفى هذا قال تعالى "ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون"
للرجال وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون
وضح الله أن الرجال وهم الذكور لهم نصيب معروف والمراد لهم جزء محدد مما ترك الوالدان والأقربون والمراد من المال الذى فاته بعد الموت الأبوان والأقارب وللنساء وهن الإناث نصيب معروف أى جزء محدد فى مال الأبوين والأقارب سواء قل أى كان المال صغيرا أو كثر أى كان المال المتروك كبيرا وهذا النصيب مفروض أى واجب أن يعطى لصاحبه أو صاحبته
وفى هذا قال تعالى
"للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا"
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب
نهى الله المؤمنين والمؤمنات عن تمنى ما فضل الله بعضهم على بعض أى ما ميز به كل جنس على الأخر فهو ينهى الرجال عن طلب مهام النساء الخاصة وينهى النساء عن طلب سلطة الرجال عليهن ووضح لهم أن الرجال لهم نصيب مما اكتسبوا والمراد لهم أجر الذى عملوا فى حياتهم والنساء لهن نصيب مما اكتسبن والمراد لهن أجر الذى عملن فى حياتهن
وفى هذا قال تعالى
"ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن "
إيتاء الذين عقدت أيمانكم نصيبهم
وضح الله للمؤمنين أنه جعل موالى والمراد حدد أنصبة لكل من الرجال والنساء فى الذى ترك أى فات الوالدان وهما الأبوان والأقارب من المال بعد موتهم كما حدد للذين عقدت أيماننا نصيبهم وهن اللاتى عاهدتهن أنفس الرجال على الزواج والمراد أن الله يطلب منا أن نعطى الزوجات نصيبهن فى الميراث فيقول أتوهن نصيبهن أى أعطوهن حظهن فى الميراث
وفى هذا قال تعالى
"ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم "
الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة
اخبر الله رسوله(ص)أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم الذين أعطوا بعضا من وحى الله للبشر يشترون الضلالة والمراد يعملون أعمال الكفر تاركين الإسلام وهم يريدون أن يضل المسلمون السبيل والمراد وهم يحبون أن يترك المسلمون الإسلام ويعملون الكفر مثلهم
وفى هذا قال تعالى
"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة "
الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
نادى الله رسوله(ص)مخبرا إياه أن الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم الذين أعطوا حكما من وحى الله يؤمنون بالجبت أى الطاغوت والمراد يصدقون بالباطل وهو الظلم
وفى هذا قال تعالى
"ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت "
أم لهم نصيب من الملك؟
وضح الله لرسوله (ص)أن الفريق الكتابى لو له نصيب من الملك والمراد لو له تصرف فى رزق الله فالحادث هو أنهم لا يؤتون الناس نقيرا والمراد لا يعطون خلق الله من الرزق أى شىء مهما كان صغيرا
وفى هذا قال تعالى
"أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا"
من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
وضح الله لنا أن من يشفع شفاعة حسنة والمراد من يفعل فعلا صالحا يكن له نصيب منه والمراد يصبح له ثواب له عليه من الله
وفى هذا قال تعالى
"من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها "
اتخاذ الشيطان نصيب من العباد
وضح الله للمؤمنين أن الشيطان قال :لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا والمراد لأضلن من عبيدك عددا وافرا
وفى هذا قال تعالى
"وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا "
نصيب الكفار
وضح الله للمؤمنين أن المنافقين إذا كان للكافرين نصيب أى حظ من الغنائم قالوا لهم ألم نستحوذ عليكم وفسروه بقولهم نمنعكم من المؤمنين والمراد ألم نحميكم أى نبعد عنكم أذى المؤمنين؟ والغرض من القول هو أن يأخذوا بعض الغنائم من الكفار بزعم أنهم أنصارهم الذين ساعدوهم على النصر
وفى هذا قال تعالى
"وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين "
نصيب الله الذى شرعه الكفار
وضح الله أن الكفار جعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا والمراد أنهم زعموا أن الله له من الذى خلق من الزروع والأنعام جزء فقالوا :هذا لله أى هذا الجزء ملك لله بزعمهم وهو قولهم الكاذب وهذا لشركائنا والمراد والباقى لشفعائنا وهم آلهتهم المزعومة
وفى هذا قال تعالى
"وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا "
المفترون لهم نصيبهم من الكتاب
وضح الله أن أظلم الناس وهو أكفرهم هو من افترى على الله كذبا والمراد من نسب إلى حكم الله باطلا وكذب بآياته والمراد وكفر بأحكام الله لما وصلته ووضح الله لنا أن أولئك الكفار ينالهم نصيبهم من الكتاب والمراد يأخذون حظهم من الحكم المكتوب لهم فى الكتاب الأعظم وهو عمرهم ورزقهم وعقابهم فى الدنيا
وفى هذا قال تعالى
"فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا وكذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب "
توفية الناس نصيبهم
وضح الله أنه موفيهم نصيبهم غير منقوص والمراد معطي الناس جزاء أعمالهم غير مبخوس مصداق لقوله بسورة الأحقاف"وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون"وهذا يعنى أنه يعطيهم حقهم كاملا لا يظلمهم فيه شيئا
وفى هذا قال تعالى
"فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص"
جعل الكفار لما لا يعلمون نصيب
وضح الله أن الناس يجعلون لما لا يعلمون والمراد يحددون للذى لا يعرفون وهم الآلهة المزعومة نصيبا مما رزقهم الله أى بعضا مما أعطاهم الله من الحرث والأنعام مصداق لقوله بسورة الأنعام"وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام"
وفى هذا قال تعالى
"ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم "
لا تنس نصيبك من الدنيا
وضح الله أن القوم نصحوا قارون فقالوا :وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة أى واطلب فى الذى أعطاك الرب المقام القادم والمراد اعمل فى المال بما يضمن لك دخول الجنة ولا تنس نصيبك من الدنيا أى ولا تترك منفعتك من الأولى والمراد ولا تترك متعتك التى أباحها الله لك فى الدنيا
وفى هذا قال تعالى
"وابتغ فيما أتاك الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "
هل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار؟
وضح الله أن القوم يتحاجون والمراد يتجادلون أى يتخاصمون بالأقوال فى النار وتفسير بقية الآية الله قد حكم بين العباد والمراد إن الرب قد قضى بين الخلق بالعدل وهذا يعنى أنكم مستحقون للعقاب الذى أنتم فيه
وفى هذا قال تعالى
"إذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد"
ليس للكافر نصيب فى الجنة
وضح الله أن من كان يريد حرث الدنيا والمراد وأما من كان يطلب متاع الأولى وهى العاجلة نؤته منها أى نعجل له أى نعطه من متاعها وما له فى الآخرة من نصيب والمراد وليس له فى الجنة من خلاق أى مقام
وفى هذا قال تعالى
" ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له فى الآخرة من نصيب "
تحريم ما ذبح على النصب
بين الله للمؤمنين أن الأطعمة التى حرمت أى منعت عنهم والمراد والممنوع من الأطعمة أكله على المسلمين هو
-الميتة وهى المتوفاة التى خرجت نفسها من جسدها دون ذبح .والدم وهو السائل الأحمر -لحم وهو شحم الخنزير وهو كل الأعضاء اللينة فيه وما أهل لغير الله به وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه والمنخنقة وهى الحيوان الذى ضغط على مجرى تنفسه شىء منع الهواء عنه فمات خنقا والموقوذة وهى الحيوان الذى ضرب حتى مات و المتردية وهى الحيوان الذى وقع من مكان عالى فمات و النطيحة وهى الحيوان الذى تشاجر مع حيوان أخر فنطحه الأخر فقتله وما أكل السبع وهى الحيوان الذى اصطاده الوحش وأكله ويستثنى من الخمس الأخيرة ما ذكى الإنسان من الأنعام قبل أن تلفظ أنفاسها وما ذبح على النصب والمراد ما قتل مع التعب وهو المرض فيحرم ذبح الأنعام المريضة وفى هذا قال تعالى
"حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب "
المتقون لا يمسهم نصب
وضح الله لنبيه(ص)أن المتقين لا يمسهم فيها نصب والمراد لا يصيبهم فى الجنة تعب أى سوء وما هم منها بمخرجين أى ليسوا منها مطرودين
وفى هذا قال تعالى "لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين "
لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
وضح الله لنبيه(ص)أن موسى (ص) قال لفتاه وهو خادمه :ائتنا غداءنا أى جئنا بطعامنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا والمراد لقد وجدنا من تحركنا هذا تعبا ،وهذا يعنى أن السبب فى إرادته الطعام هو تعبه من السفر
وفى هذا قال تعالى "قال لفتاه ائتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا "
النصب لا يمس المسلمين
وضح الله لنبيه(ص)أن المسلمين قالوا الحمد أى الشكر أى الطاعة لحكم الله الذى أحلنا دار المقامة من فضله والمراد الذى أدخلنا مقام الخلود من رحمته لا يمسنا فيها نصب أى لا يمسنا فيها لغوب والمراد لا يصيبنا فيها سوء أى تعب أى ألم
وفى هذا قال تعالى "الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذى أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب"
أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب
طلب الله من نبيه (ص)أن يذكر أى يحكى للناس قصة عبده وهو مملوكه أى مطيع دينه أيوب (ص)إذ نادى ربه والمراد وقت دعا خالقه :ربى أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب والمراد إلهى أنى أصابنى المؤذى بضر أى ألم وقد سمى سبب المرض شيطانا لأنه أبعده عن الصحة وهى السلامة
وفى هذا قال تعالى
"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب "
الافاضة للنصب
وضح الله أن يوم يخرجون من الأجداث سراعا والمراد يوم يبعثون من المدافن أحياء كأنهم إلى نصب يوفضون والمراد كأنهم إلى صنم يذهبون كما كانوا يذهبون ويتجمعون حول الأصنام فى الدنيا
وفى هذا قال تعالى " يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون "
نصب الجبال
سأل الله أفلا ينظرون والمراد أفلا يعلمون إلى الإبل كيف خلقت والمراد بالإبل كيف أبدعت وبالسماء كيف رفعت أى أقيمت فوق الأرض وبالجبال كيف وضعت أى أرسيت على الأرض وبالأرض كيف سطحت أى بسطت ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا بمعرفة الكفار بكيفية خلق الإبل ورفع السماء ووضع الجبال وسطح الأرض ومع هذا لم يؤمنوا بخالقهم القادر على كل شىء
وفى هذا قال تعالى "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت "
النصب عند الفراغ
وضح الله لنبيه (ص)أن مع العسر وهو الضرر يسرا أى نفعا وكرر نفس الحقيقة وهى أن الشر يأتى بعده الخير وقد طلب منه أن ينصب إذا فرغ والمراد أن يطع حكم الله إذا ترك حكم الهوى وفسر هذا بأن يرغب إلى ربه والمراد أن ينيب إلى دين الله وفى هذا قال تعالى
"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب"
الأنصاب رجس
وضح الله للذين أمنوا أن الأشياء التالية رجس من عمل الشيطان أى شر من عمل الكافر ولذا هى محرمة عليهم:
-الخمر وهى المغيبات التى تجعل الإنسان لا يدرى ما يقول أو يفعل .
-الميسر وهو المال الناتج من طريق اللعب بأى شىء فيكون هناك كاسب وخاسر.
- الأنصاب وهى المؤذيات المتعبات الممرضات وهى أمور متعددة كالألعاب المؤذية كالمصارعة والملاكمة وتناول النباتات التى تتسبب فى التوهان وتعب الجسم كالداتورة والياسمين
-الأزلام وهى التقسيمات المعتمدة على الحظ فيكون فيها كاسب وخاسر.
ومن ثم يطلب منهم أن يجتنبوها أى أن ينتهوا عنها والمراد ألا يعملوها والسبب حتى يفلحوا أى يفوزوا برحمة الله.
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"
النصب فى الحديث :
"من خرج من بيته متطهرا إلى صلاته مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر 000رواه أبو داود والخطأ هنا هو مساواة المصلى بالحاج وهو ما يخالف الأجر العام فى القرآن وهو أن أى عمل غير مالى بعشر حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
"لا يسبى أهل القبلة ولا ينصب لهم منجنيق ولا يمنعون من الميرة ولا طعام ولا شراب وإن كانت لهم فئة أجهز على جريحهم اتبع مدبرهم وإن لم تكن لهم فئة لم يجهز على جريحهم ولم يتبع مدبرهم ولا يحل من ملكهم شىء إلا ما كان فى معسكرهم "رواه زيد
والجنون هنا هو إباحة أهل القبلة دون سبى أو نصب منجنيق أو منع مؤن أو إجهاز على جريح أو اتباع فار أو أخذ مال منهم وقطعا لا يوجد شىء اسمه إباحة حرب لأهل القبلة أى للمسلمين بدليل عدم وجود نص يبيحها كما أن نصوص القتال لا تبيح الحرب إلا بسبب.
"ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة وما تزوجنى رسول الله إلا بعد ما ماتت وذلك أن رسول الله بشرها ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وفى رواية أتى جبريل النبى فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام 000فإذا هى أتتك فاقرأ عليها0000رواه الترمذى ومسلم والخطأ هو جهر عائشة بذنبها وهو حسد خديجة ويخالف هذا علم عائشة بضرورة إخفاء الذنوب وعدم إعلانها حتى لا تنتشر الفاحشة وهى الذنوب وعلمها بوجوب التعوذ من شر الحسود مصداق لقوله بسورة الفلق "ومن شر حاسد إذا حسد "
"ينصب للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى منبرى لا أجلس عليه قائما بين يدى ربى منتصبا مخافة أن يبعث بى إلى الجنة 0000فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم إلى النار 0000رواه الطبرانى فى الأوسط والخطأ الأول وجود الأنبياء (ص)على منابر من ذهب خارج الجنة قبل دخولها ويخالف هذا أن كل الناس يكونون فى وضع الجثو وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها "والخطأ الثانى دخول بعض المسلمين النار ثم خروجهم منها وهو يخالف أن لا أحد يدخل النار يخرج منها مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وما هم بخارجين من النار "وهو يناقض قولهم "قال الله المتحابون فى جلالى لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء "الترمذى فهنا المنابر للمتحابين فى جلال الله بينما فى القول المنابر للأنبياء فقط وهو تناقض .
" أدنى أهل الجنة منزلة الذى له 80 ألف خادم و72 زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء "رواه الترمذى والخطأ وجود منزلة دنيا لواحد من المسلمين وهو يخالف كون الجنة منزلتين منزلة للسابقين المقربين ومنزلة لأصحاب اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة الرحمن "ومن دونهما جنتان "وأصحاب اليمين وهم الأقل منزلة ليسوا واحد وإنما كثرة مصداق لقوله تعالى بسورة الواقعة "لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الأخرين " وهو يناقض قولهم "أن موسى سأل ربه فقال أى أهل الجنة أدنى منزلة قال رجل 0000فيقال أترضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أى رب قد رضيت فيقال له فإن لك هذا ومثله ومثله ومثله 000رواه الترمذى فهنا أدنى منزلة فى الجنة ان يكون لصاحبها ما لملك من ملوك الدنيا وثلاثة أمثاله بينما فى القول له من بين الجابية لصنعاء وهو تناقض .
"حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين فى أهله إلا نصب له يوم القيامة فقيل له هذا قد خلفك فى أهلك فخذ من حسناته ما شئت رواه مسلم وأبو داود
الخطأ مخالفة الأجور فيها لقاعدتى الأجر فى القرآن وهو أن العمل الصالح بعشر أو سبعمائة أو ألف وأربعمائة حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقال بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "كما أن المجاهدين هم أفضل الناس فى الثواب فهم المفضلون على الكل فى الدرجة مصداق لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "كما أن لا أحد يأخذ أجر شىء لم يعمله أى لم يسعى له مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
" يخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شىء حتى تنصب بإيلياء رواه الترمذى والخطأ علم النبى (ص)أو غيره بالغيب وهو خروج الرايات السود من خراسان وهو ما يخالف أن الله طلب من نبيه(ص)أن يعلن أنه لا يعرف الغيب فقال بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "وقال بسورة الأعراف " لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء
"يؤتى بالمجاهدين يوم القيامة فيجلسون للحساب ويؤتى بالمصلى فيجلس للحساب ويؤتى بالمتصدق فيجلس للحساب ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان رواه زيد والخطأ عدم نشر ديوان المبتلين وهو يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا "فلم يستثن الله من نشر الكتاب أى إنسان ويعارض القول قولهم "يخرج لابن آدم يوم القيامة3 دواوين البزار وفى قول ينشر99 سجلا فهنا كل إنسان له 3 أو 99 ديوان بينما فى القول أهل البلاء فقط مع أن كل الناس بلا إستثناء مبتلين والخطأ أن الأفضل المبتلى وهو ما يخالف القرآن فى تفضيله المجاهدين والجهاد بقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث فلا يجوز لوارث وصية وفى رواية إن الله أعطى كل ذى حق حقه فلا وصية لوارث "رواه ابن ماجه والخطأ هو منع الوصية عن أى وارث وهو ما يخالف أن قوله تعالى بسورة النساء "من بعد وصية يوصين بها أو دين غير مضار "و"من بعد وصية يوصين بها أو دين "عام لم يحدد من يوصى لهم ورثة أو غير ورثة ويخالف أن الله أمر من عنده عيال صغار وأخرين كبار أو أقارب أن يوصى للصغار ويترك الكبار والأقارب أن يوصى لهم بكل الميراث للإنفاق عليهم حتى يكبروا وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا "وهو قول يتناقض مع قولهم "ما حق امرىء مسلم يبيت ليلتين وله ما يوصى فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده "رواه الترمذى فهنا الحديث لم يحدد الموصى لهم ورثة أو غير ورثة .
"ابن آدم اثنتان لم تكن لك واحدة منهما جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لطهرك به وأزكيك وصلاة عبادى عليك بعد إنقضاء أجلك "رواه ابن ماجة والخطأ أن الله جعل للإنسان نصيب من ماله حين أخذ بكظمه والتناقض فى العبارة واضح فكيف يجعل الله للإنسان جزء من ماله عند الموت إذا كان الكظم هنا بمعنى الموت إذا كان سيترك ماله ؟أليس هذا عجيبا يموت تاركا ماله ومع هذا؟
والخطأ تحمل الإنسان ثواب أو عقاب عمل غيره خاصة الميت وهو يخالف أن الإنسان ليس له إلا سعيه أى عمله وفى هذا قال تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "كما أن لا أحد يأخذ ثواب أو عقاب أحد مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى "
"صنفان من أمتى ليس لهما فى الإسلام نصيب المرجئة والقدرية "وفى رواية صنفان من هذه الأمة وفى رواية صنفان من أمتى 000 أهل الإرجاء وأهل القدر "رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هنا هو أن المرجئة والقدرية من أمة المسلمين ويخالف هذا أن الأمة الإسلامية أمة واحدة ليس فيها أصناف أى فرق أى أحزاب تختلف فيما بينها فى أحكام الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون "وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون "ونلاحظ فى الروايات اختلافا بينا بين قوله "من أمتى "الذى يعنى بها أمة محمد(ص)وهى المسلمين وبين قوله "من هذه الأمة "التى يعنى بها الأمة الكافرة لنفى الإسلام عنها "ليس لهما فى الإسلام نصيب الدنيا موقوفة بين السماء والأرض منذ خلقها الله لم ينظر إليها وتقول يوم القيامة يا رب اجعلنى لأدنى أوليائك اليوم نصيبا 000والخطأ الأول وقف الدنيا بين السماء والأرض وهو قول متناقض فالسماء والأرض هما الدنيا بما فيها فكيف تكون الدنيا موقوفة بينهما أليس هذا جنونا ؟والخطأ الأخر هو وجود الدنيا فى القيامة ومطالبتها الله بجعلها لأى أحد وهو تخريف لأن الدنيا تفنى بدليل أن الله يبدلها وفى هذا قال بسورة إبراهيم "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "فكيف إذا تكون موجودة وقد فنت أليس هذا جنونا ؟