دعوة للإفراج فى رمضان عن الغارمات والغارمين :

عثمان محمد علي في الخميس ١٢ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً

دعوة للإفراج فى رمضان عن الغارمات والغارمين :
كلنا نعلم أن هُناك نزلاء ونزيلات (مسجونين ) فى سجون مصر بسبب حقوق مالية لم يوفوها ويؤدوها رغما عنهم لأصحابها وكلها تقريبا بسبب تجهيزهم وتجهيزهن لبناتهم ،وربما للإنفاق على أولادهم فى المدارس والجامعات بعد إرتفاع الأسعار الجنونى ،وإنهيار الجنيه المصرى ،وربما بسبب علاج ذويهم من أمراض مزمنة عُضال ........ وبسبب جشع بعض التجار ،وإرغامهم للمقترضين أو المشترين منهم بالتقسيط على توقيع على شيكات وإيصالات أمانة بمبالغ مُضاعفة أو على بياض ......
على كُل حال أيا كانت الأسباب ::: أقترح على المصريين الذين يُخرجون زكاة أموالهم ،وعلى المُعتمرين فى رمضان ،وعلى الدولة المصرية أن تُنشىء حسابا فى البنك المركزى ،يتبرع فيه طواعية المُزكون والمتصدقون بسهم من زكاة أموالهم لصالح سداد غُرم ومديونية أولئك الغارمين ، وأن تفرض الدولة أو تحتجز جزءا من أموال تكلفة العُمرة وليكن 5% من قيمة تكلفة العُمرة ،والحج لكل معتمر وحاج يودع فى ذلك الحساب لسداد الغُرم والدين ،على أن يتسلم صاحب الدين دينه وفلوسه بقيمة الدين الأصلى وليس ما كتبه فى الشيك أو وصل الأمانة ...
فهناك حالات مثلا يكون الدين الأصلى 2000 جنيه ،ويكتبها صاحب الدين 20000 الف جنيه ،فتحكم له المحكمة ب ال20 الف جنيه .فهنا يُسدد له ال2000 جنيه أصل الدين مخصوما منه ما إستلمه من المدين قبل الحكم عليه بحبسه أو سجنه ............. فسهم الزكاة للغارمين والتصدق عليهم هو سهم أصيل من أٍسهم توزيع الزكاة والصدقات أغفله وتغافل عنه المُسلمون .................... وكذلك إقتطاع 5% من تكلفة رحلة العمرة والحج مناصفة بين الشركة المُنظمة والحاج أو المُعتمر لن تؤثر على الإثنين ، بل لا اُريد أن أقول أن دفع غُرم الغارمين أهم من أداء العُمرة والحج لمن قام بهما قبل ذلك ..
نتمنى أن تخلوا سجون مصر ومحاكمها من قضايا ونزلاء الغارمين والغارمات ، حتى لو ساهمت الدولة ب مليار أو 2 مليار مع صندوق وحساب الزكاة للغارمين والغارمات ....... فتكلفة إقامتهم فى السجون أكثر ، وعبىء ومشقة على الدولة وعلى وزارة الداخلية ،فى الوقت الذى فرض فيه الإسلام وتشريعات القرءان حقا لهم ولهن ونصيب سماه رب العالمين (حق) فى نصاب توزيع الزكاة والصدقات ..
فهل يكون شهر رمضان شهر عيد وسعادة وفرحة لبيوت وجيران وأقارب الغارمين والغارمات ،بل وللمصريين جميعا بإشتراكهم وتعاونهم حكومة وشعبا فى تخفيف الألم والحزن على فئة لا يُستهان بها من المصريين نزلاء ونزيلات سجون مصر؟؟؟؟؟
وهل نطمع مع التغيير الوارى الجديد وبدايةقيام الوزارة الجديدة لمهام عملها فى أن يتم العفو عن كل سجين وسجينة قضى وقضت من عقوبتهما ربع أو ثلث المُدة المحكوم بها عليهم ،وكفى ما قضاه وقضته فى السجن ، وتوفير أموال الإنفاق عليهم وعليهن فى السجون (وهى تُقدر بمليارات الجنيهات سنويا) للإنفاق منها على المستشفيات ، وعلى التوسع فى إستصلاح أرض زراعية جديدة ، فتكلفة إستصلاح فدان أرض أقل من تكلفة الإنفاق على نزيل وسجين أو سجينة واحدة سنتين فى السجن .فيكفيهم ويكفيهن ويكفى عائلاتهم ما قضوه فى السجن . فالدولة المصرية فى هذا الظرف الصعب تحتاج لتخفيف العبىء عن كاهلها ، وتحتاج إلى تقديم المزيد من الخدمات. ومن خلق مشروعات إنتاجية ،فهل نطمع فى تنفيذ هذا قريبا ؟
==
نتمنى هذا ،وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال . وندعو بالرشاد والهداية للحكومة الجديدة لما فيه مصلحة مصر والشعب المصرى .
اجمالي القراءات 132