التبرع بالأعضاء سواء فى الحياة أو بعد الوفاة .
تعقيبا على مناشدة نائبة البرلمان المصرى - أميرة صابر - بتبرع المصريين بجلودهم بعد الوفاة ..
==
التعقيب ::
الأصل فى كل شىء هو الاباحة، والتحريم هو الاستثناء ولابد أن يكون بنص تحريم قرءانى مثل محرمات الزواج او محرمات اكل الميتة ولحم الخنزير وهكذا .......لكن المشايخ للاسف الشديد قلبوا الحقائق وجعلوا الاصل فى الأشياء التحريم ،فحرموا على الناس كل حاجة بجهل وتخلف ومخالفة لتشريعات الرحمن جل جلاله...فالتبرع بالأعضاء سواء فى حياة الانسان مثل التبرع بالكلى وجزء من الكبد ،او بعد وفاته مباح ولا حرمة فيه ...ولو تقاضى المتبرع فى حياته تعويضا او مساعدة او هدية على معروفه وتبرعه فلا بأس فيه ولا حرمة عليه فى أن يقبل التعويض المالى ..
==
أنا مؤيد لفكرتها وهى مطلوبة للغاية لعلاج درجات الحروق الخطيرة التى تؤدى للوفاة نتيجة فقد المريض للدم وللسوائل ودخولة فى حالة جفاف حادة ، فالجلد أهم وظيفة له حماية الجسم من الجفاف ،وبدون الجلد يُصبح الجسم مثل ماسورة المياة المخرمة من كل مكان (مثل الجروح التى تنزف وقت حدوثها ) .
===
يرحم الله دكتور إبراهيم بدران وزير الصحة الأسبق ..كان بدأ فى تخطيط مشروع علمى لبناء معمل أبحاث وما يُشبه مصنع لإنتاج الجلد البشرى ، ولكنه للاسف قوبل بالرفض وأجهضوا المشروع وقضوا عليه .تخيل لو كان هذا المعمل موجود من 50 سنة ،كان زمان مصر من أولى دول العالم ورائدة فى هذا المجال ...
==
تعرفت على هذه المعلومات من أخته الدكتورة محاسن بدران كانت رئيسة قطاع التخطيط بشركة مصر للمستحضرات الطبية فى الثمانينات ،وكنت وقتها صيدلى بأقضى تكليفى(86-87) فى قسم حقن المضادات الحيوية كانوا يسمونه قسم البنسلين .
وتحدثت عن هذا الموضوع فى أول ندوة لى فى رواق إبن خلدون سنة 97 كانت تحت عنوان (سلبيات فى قطاع الدواء) ..