ج 1 من (فضح الاخوان المسلمين وجريدتهم ( الشعب )
ب3 : إمتداد المعركة خارج الأزهر. كتاب الأزهر عدو الإسلام الأكبر.
( الرّدُّ عليهم : الجزء الأوّل ) :
سؤال برىء يقول : اذا كانوا يفعلون بنا ذلك وهم ضحايا لسلطة العسكر فماذا لو تولوا الحكم بعد العسكر؟
هذا هو الجزء الأول من الرّد الذى لم تنشره جريدة ( الشعب ) الإخوانية ::-
الأخ الأستاذ مجدى حسين
لقد نشرت جريدتكم فى عددها الصادر يوم الجمعة الموافق الثامن من يولية 2005 مقالا تحت عنوان " لكل مسيلمة سجاح : كلمة عن احمد صبحى منصور " حوى المقال المذكور هجوما بذيئا على شخصى تعدى كل الحدود. لا أعتقد ان عنوانا بهذا الوضوح قد مرّ عليك دون أن تقرأ محتواه. بغض النظر عن ذلك فان من حقى ان تنشر لى ردى فى "الشعب " تعليقا على هذا المقال. هذا ما تمليه الأعراف الصحفية والأخلاق المهنية والشرف الانسانى والموقف السياسى الحكيم .
لا أصدق ان انسانا مثلك تعرض للظلم – مثلى – ثم ينشر مقالا بذيئا يظلم فيه الآخرين ويفترى عليهم بالاثم والعدوان لمجرد الاختلاف فى الرأي .
وشكرا
د. أحمد صبحى منصور:
رد الدكتور أحمد صبحى منصور على مقال " لكل مسيلمة سجاح : كلمة عن احمد صبحى منصور " المنشور بجريدة الشعب فى عددها الصادر يوم الجمعة الموافق الثامن من يولية2005
أولا :
ملأ الكاتب مقاله الطويل ببذاءات قد لا تعبر عن جريدة الشعب ولكنها بالتأكيد
تعبر عن مستواه الخُلقى وأصله ومنبته . ومنها قوله عنى :". هذا العريان الطـ..ـز، الذى يحب التجميز، يرى أنه قادر على التنبؤ، لا نبوءة واحدة بل ثلاث نبوءات فى عينه وعين كل عدو للإسلام والمسلمين، كل نبوءة تنطح النبوءة التى قبلها، أما رسول الله فقد أصدر "جنابُه الواطى" هو ومسيلمته بشأنه فرمانا كاوبوويًّا بأنه لا ولن يعرف شيئا من أمور الغيب )
بغض النظر عما هبط اليه الكاتب من بذاءات فاننى احترم حق كل انسان فى اختياره العقيدى ، لأن الاسلام فى اعتقادى هو الذى يؤكد الحق المطلق لكل انسان فى فكره وعقيدته، وهو الذى يؤكد على أن هداية البشر ليست وظيفة خاتم النبيين عليه وعليهم جميعا السلام، فهو لا يستطيع أن يهدى من أحب ، وليس عليه هداهم، بل كل انسان مسئول عن نفسه ان اهتدى فلنفسه وان أساء فعليها. ويوم القيامة سيقف كل منا أمام الواحد القهار ليواجه عاقبة اختياره. كل ما قلت من أدلة قرآنية منشور على الانترنت ومتاح للجميع، ولكل انسان الحق فى أن يقبله أو يرفضه ، وأنا مسئول عما أكتب ، وأرجو من الله تعالى ان أموت علي ما اعتقده وأن أبعث عليه وأن أكون شهيدا على ما قلت وما عانيت من أجله. كما أننى أرضى له ما ارتضاه لنفسه وأتمنى له ان يموت متمسكا بعقيدته المخالفة لعقيدتى، ثم يحكم بيننا الواحد القهار جل وعلا.
ثانيا:
كى لا يكون ردى على ذلك الكاتب شخصيا فإنني احلل من خلال مقاله المنهج الذى ينتمى اليه والذى تنبت فيه ثقافة التطرف والارهاب ومن أجلها يوصف الاسلام بأبشع التهم . تحليلى لهذا المنهج سيقترن بتوضيح موقفى منه وردى عليه أملا فى تبرئة الاسلام العظيم من هذا الافك المتوارث . كما سيتناول التحليل أيضا أسلوب التعبير عن هذا المنهج الذى ينتمى اليه الكاتب.
المنهج الذى يقوم عليه دين الكاتب يقوم على ركيزتين أساسيتين هما : عدم اكتمال الاسلام بالقرآن ، وأن كلام القرآن عن المشركين محصور فقط فى عصر النزول ، ومقصود به مشركو العرب فقط وقت النبى محمد عليه السلام ولا يمتد الى عصرنا أو أى عصر . هناك ملامح أخرى فرعية لهذا المنهج لا محل لذكرها لأنها لم تظهر فى هذا المقال .
الركيزتان المشار اليهما يمكن ايجازهما فى كلمة واحدة، ان هذا المنهج لا يفرق بين الاسلام كدين الاهى والمسلمين كبشر, وهى نفس النظرة العلمانية الغربية للاسلام والتى تحاسب الاسلام على جرائم المسلمين . هذه الرؤية تحقق هدفا أساسيا للمتعصبين ضد الاسلام وتعطيهم الحجة والبرهان على أنه دين التخلف والتعصب والارهاب والتزمت. وهذه الرؤية نفسها تحقق للاخوان المسلمين ودعاة الدولة الدينية هدفهم الايديولوجى ، اذ طالما فهموا أن المسلمين هم أنفسهم الاسلام وهم مرجعيته الالهية المقدسة فلا داعى لأى اصلاح دينى بالقرآن ، والخطاب القرآنى يخص مرحلة تاريخية انتهت وفق ما يعرف بأسباب النزول، وعليه فان الفريضة الغائبة هى فقط اقامة دولة الخلافة.
نتوقف مع الركيزة الأولى للمنهج :
هل اكتمل الاسلام بالقرآن ام ظل ناقصا ليكمله المسلمون فيما بعد ؟
1 ـ الذى أومن به هو ما أكده القرآن بأن الاسلام قد اكتمل بنزول القرآن " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا " ( المائدة 3 ) وقد تكفل الله تعالى بحفظ القرآن ليكون حجة على الناس جميعا الى قيام الساعة. وأنزل القرآن كتابا مبينا يشرح نفسه بنفسه ، ما فرط فى شىء يستلزم الايضاح فى الاسلام ، بل نزل تبيانا لكل شىء يحتاج التبيين، وهذا ما آمنت به بعد أن قرأت القرآن قراءة علمية موضوعية وفق مصطلحاته ومفاهيمه الخاصة المخالفة لمفاهيم التراث، تلك المصطلحات القرآنية التى يشرحها القرآن بنفسه بحيث تتضح لكل من يتدبر القرآن . لذلك كان سهلا رصد تلك الفجوة –بل التناقض – بين الاسلام كما جاء فى القرآن – والمسلمين فى تراثهم وتاريخهم. ولعلاج تلك الفجوة أمر الله تعالى المسلمين بالاحتكام الى القرآن وحده والتمسك به وحده. وجاء فيه تفصيل لقصص الانبياء يؤكد بشريتهم ، وتفصيل لأصناف الصحابة حول خاتم النبيين منهم من كان من السابقين ومنهم من توسط ومنهم من نافق ومن تاب ومن لم يتب. وكل ذلك لوضع فاصل مانع بين الاسلام كدين الاهى معصوم ومبادىء وتشريعات منزهة عن الخطأ – وبين المسلمين كبشر يطيعون ويعصون.
بسبب السياسة واقامة امبراطورية عربية وقع المسلمون فى تناقض مع تشريعات القرآن ، وعولج هذا الخطأ بخطيئة أعظم هو تبرير الخطأ بمنهج دينى مزور نسبوه لله تعالى وللنبى تحت اسم السنة وجعلوها وحيا من السماء، وبدأوا كتابتها بعد موت النبى بقرنين من الزمان، وبذلك ارتكبوا عصيانا لأمر النبى نفسه بعدم كتابة أى شىء من أقاويله مع القرآن ، كما كان هذا التدوين اتهاما صريحا للنبى بأنه ما بلغ الرسالة كاملة بأن ترك جزءا منها يتم تدوينه فيما بعد، كما كان تحديا وتكذيبا لقوله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم "
على أساس المنهج القرآنى الذى يؤكد اكتمال الاسلام باكتمال القرآن فان أى زيادة فى دين الاسلام مرفوضة، ولذا قلت انه ليس فى الاسلام شيخ أو امام أكبر ، وأقول ليس فيه أيضا تلك المصطلحات بمفاهيمها الخاصة لدى معتنقيها من طوائف المسلمين مثل روح الله أو آية الله أو حجة الاسلام أو منارة الاسلام أو أمير المؤمنين والفقه والسنة والنسخ وعلم الكلام والنحو والعروض والتشيع والتصوف والحلول والاتحاد ووحدة الوجود والعترة المقدسة والصحابة والسلف الصالح والتترس والحجاب والنقاب .. الخ كل تلك المفاهيم يجب أن تنسبها للمسلمين وليس للاسلام. بعضها جاء فى القرآن بمفهوم مناقض لما استعمله المسلمون مثل النسخ والسنة والتعزيروالاسلام والايمان.
ان من حق كل انسان أن يكتب وان يجتهد وأن يصيب وأن يخطئ ، يسرى ذلك على البخارى ومسلم والشافعى وابن تيمية وابن عبد الوهاب والعقاد وطه حسين والغزالى وجولد زيهر وماسينيون .. الخ . كتاباتهم لا دخل لها بالدين الذى تم نزولا ، ولكنها تنتمى الى الفكر البشرى الذى يعبر عن صاحبه ، ولك ان تتفق أو تختلف معه لأنه بشر مثلك وقد وضع اسمه كمؤلف على كتابه. لكنه اذا نسب كلامه الى الوحى فالخطيئة هنا فى افترائه على الله تعالى ورسوله ، ولكن يظل ما كتبه معبرا عن عقليته واعتقاده وعصره وبيئته ولا شأن له بدين الله تعالى. وبهذا يقف الاسلام بعيدا عن أوزار المسلمين وفضائلهم أيضا. ان أحسنوا فلأنفسهم وان أساءوا فعليها.
2 ـ خلافا لكل ما جاء فى القرآن فان الكاتب الذى يهاجمنا يؤمن أن الاسلام لم يكتمل بالقرآن ، أى أن الله تعالى أنزل كتابا ناقصا موجزا غامضا يحتاج الى البشر كى يكملوه ويصلحوه ويفسروه ويشرحوه. ، وأن هناك جزءا من الدين لم يبلغه خاتم النبيين عليه وعليهم السلام ، أى إنه لم يبلغ الرسالة ولم يؤد الأمانة. ولذلك يعتبر القرآن مجرد مصدر من مصادر الدين الاسلامى خاضعا لتأويلات و"تفسيرات " و"نسخ " المصادر البشرية الأخرى، ويعتبر أئمة الحديث والفقه مصادر للدين الالهى – أى آلهة مقدسة – فيهاجمنا لأننا نناقشهم ونعتبرهم بشرا يخطئون ويصيبون. ولذلك لا يفرق بين الدين الاسلامى والفكر البشرى للمسلمين ويرى ان لا ضير من أن يكون شيخ الأزهر الامام الأعظم للمسلمين ، وبالتالى من حق المسلمين حتى الآن اضافة ما يشاءون الى الدين الاسلامى لأنه لا يزال فى حالة نقصان مستمر.
من حقه أن يؤمن بما شاء وأن يكفر كيف شاء ونحترم حقه فى الاختيار، كما أن من حقى أيضا أن أكفر بالآلهة الأخرى من الائمة والأولياء والوحى الضال ، كما ان من حقى كمفكر اسلامى حريص على اصلاح قومه أن أدعوهم الى الحق القرآنى ليس بالتكفير وانما بالعظة والتذكير.
الركيزة الأخرى من المنهج :
هل كلام القرآن عن المشركين والكافرين قاصر فقط على وقت نزول القرآن أم هو مستمر الى قيام الساعة ؟
لم يقل الله تعالى يا أيها المشركون من أهل مكة ، أو يا كفار قريش ، بل لم تأت كلمة قريش الا فى مرة واحدة فى سورة قصيرة تحمل خصائص تلك القبيلة. نزل القرآن يخاطب البشر جميعا يقول يابنى آدم – يا أيها الناس – أو يخاطب عموم أهل الكتاب أو عموم المشركين وكل الكفار مستعملا اسم الموصول " يا أيها الذين أوتو الكتاب – يا أيها الذين هادوا – الذين أشركوا – الذين كفروا – الذين نافقوا- أو مستعملا "أل مثل : الكافرون – المشركين – الفاسقين – المنافقون . كل ذلك ليؤكد ان الخطاب ينطبق على كل من يتصف بتلك الصفة الى قيام الساعة. وفى المقابل استعمل نفس الاسلوب مع الذين آمنوا – والذين عملوا الصالحات – الذين أخبتوا لربهم – الخاشعين والخاشعات ، المقيمى الصلاة... ألخ . لينطبق الحكم على كل من يتصف به مهما اختلف الزمان والمكان . ولهذا أورد قصص الأنبياء وقصص الأمم السابقة ليتعظ المسلمون فى عهد النبى ومن بعد عهده الى قيام الساعة. القرآن كتاب فى الهداية أساسا نزل لهداية البشر جميعا ، ومن خلال الهداية يأتى التشريع والقيم العليا والأخلاق ، وتتناثر لمحات تشى باعجاز الخالق تعالى فى الكون والخلق . كل ذلك لهداية الانسان من عصر نزول القرآن الى قيام الساعة حيث جاء القرآن آخر كتاب سماوى للبشرية.
الذين كرهوا ما أنزل الله تعالى فى عهد النبى طلبوا منه ان يأتيهم بكتاب آخر غير القرآن أو أن يبدله ( يونس 15) والذين كرهوا القرآن بعد موت النبى محمد عليه السلام استعملوا فى هجره اساليب شتى منها التفسير والتأويل واختراع الاحاديث واكذوبة النسخ بمعنى الحذف .. وحصر معنى الآية فيما يسمى بأسباب النزول. ومع انهم يقولون بأن سبب النزول لا يلغى عموم الاستشهاد بالآية الا ان هذه الحجة كانت ذريعة للعلمانيين اللاحقين فى عصرنا لكى يقولوا بتاريخية النص القرآنى ، بمعنى ان القرآن جاء تشريعا لعصره فقط ولا شأن له بعصرنا ، وهذا بالضبط ما يقوله ذلك الكاتب حين أعياه الرد على أدلتنا القرآنية فافترى ان هذه الآيات انما هى لخطاب المشركين فى عهد النبى فقط يقول باسلوبه البذىء :" أما الآيات القرآنية التى يستشهد بها الضالّ المارق فهى، كما سبق القول وكما نعيده الآن، قد نزلت فى حق الكافرين من أهل مكة الوثنيين، لا فى حق المسلمين "
أقول فماذا اذا كررها المسلمون هل لهم حصانة من العذاب ؟
على ذلك فلا داعى للاحتكام الى القرآن والاهتداء به لأن المسلمين منذ موت النبى وحتى الآن معصومون من الخطأ السلوكى والعقيدى، وأن الشيطان قد قدم استقالته عجزا ويأسا من اضلالهم . ذلك تكذيب لما جاء فى القرآن عن استمرار الشيطان فى اغوائه ووقوع أكثرية البشر – ومنهم المسلمون – فى حبائله، وتكذيب قول الرحمن عن المنافقين والذين فى قلوبهم مرض وهم من الصحابة المسلمين، وتكذيب آيات التشريع القرآنى التى تتوعد من لم يلتزم بها بالخلود فى النار برغم اسلامه الظاهرى.. تقريبا تكذيب لمعظم آيات القرآن ، وانكار العقل والواقع حين نزعم ان المسلمين معصومون من الوقوع فى الشرك والكفر ولا شأن لهم بخطاب القرآن فى العقائد.
حين بدأ حسن البنا دعوة الإخوان المسلمين فى مصر وفق العقيدة السلفية الوهابية واجهته مشكلة التصوف الذى يدين به معظم المسلمين فى مصر والذى تعتبره الدعوة الوهابية كفرا يستحق الجهاد الحربى. لم يكن فى مقدور حسن البنا باخوانه المصريين رفع راية الجهاد وقتال كل المصريين كما فعل الأخوان الآخرون الذين رباهم عبد العزيز آل سعود وبسيوفهم نجح فى تكوين الدولة السعودية الثالثة. وعلى منوالهم أسس البنا بأموال ابن سعود حركة الاخوان المسلمين فى مصر التى تختلف ظروفها عن نجد والجزيرة العربية. لذا اتبع حسن البنا اسلوب التقية وقام بتجميع كل المسلمين حول هدف واحد هو الوصول للحكم ، وحتى لا تتجدد دعوة الاصلاح الاسلامى - التى بعثها من مرقدها محمد عبده ثم أطفأها رشيد رضا الأب الروحى لحسن البنا – فان الجدل العقيدى جرى ابعاده وتأجيله الى اجل غير مسمى لصالح السياسة والوصول للحكم ، وتم الاكتفاء برفع شعارات عامة ": القرآن دستورنا " الحاكمية الالهية" " تطبيق الشريعة" "الاسلام هو الحل". وأصبح من المحرمات ان تسأل " كيف يتم تطبيق الشريعة ؟ وماهى الشريعة المراد تطبيقها؟؟ . وحين تجرأ الدكتور فرج فودة على تحديهم بهذه الأسئلة قتلوه فى اجابة صريحة وواضحة على منهجهم الدموى . ولذلك فهم يرتعشون خوفا من الاصلاح الدينى الذى يظهرهم على حقيقتهم أعداء للاسلام يريدون التكسب باسمه فقط للوصول للسلطة. و المخرج من هذه الأزمة يتلخص فى اعتبار الاسلام هو ما يفعله المسلمون وان خطاب القرآن فى العقائد وغيرها لا شأن للمسلمين بها طالما أسلموا ونطقوا " الشهادتين ". وحين كتبت كتاب " المسلم العاصى" سنة 1987 ثاروا وكتب فهمى هويدى فى تكفيرى تحت عنوان :"السنة بين الاجتراء والافتراء" لأن كتابى يفتح بابا مسكوتا عنه وهو اصلاح المسلمين فى عقائدهم وأخلاقهم بالقرآن. وهم يرون القرآن لا شأن له باصلاح المسلمين.
نكتفى بهذا فى الاشارة لمنهج الاخوان الفكرى والدينى الذى يسير عليه الكاتب ، فماذا عن اسلوبه فى التعبير عن منهجه حين يناقش المخالف له فى الرأى ؟
شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )