شاب يحاول قتل أبيه فى مسجد المدينة (النبوى) ليُدخله الجنة !!!!!
حادثة مُرعبة وغريبة وعجيبة وغير متوقعة ولا مُتصورة ولا فى الخيال ، شاب باكستانى يُحاول قتل أبيه خنقا فى مسجد المدينة (النبوى) بالسعودية ليُدخله الجنة ،لأنه يُحب أبيه ، ويؤمن بأقاويل التراث وروايات أفضلية الموت فى زمان ما أو مكان ما مثل الموت فى رمضان ،او فى يوم الجُمعة أو يوم عرفة، والموت فى الحرم (بيت الله الحرام) وجبل عرفات ومسجد المدينة والمساجد عموما ، ودفن الجُثمان فى البقيع (مدافن الصحابة )فمن مات فى تلك الأزمنة أو الأماكن فهذا دليلا قاطعا على (حُسن خاتمة المتوفى) وأنه من أهل الجنة .
==
التعقيب :::
ومن التراث ،أو ومن الجهل ما قتل ،فكم إرتكب جهلاء من المُسلمين جرائم وكبائر بسبب إيمانهم بروايات تراثية تدعوا للقتل والسرقة والسلب والنهب مثلما حدث فى إعتداءات الخلفاء والأمراء الفاسقون على الدول والقبائل المجاورة ..ومثلما حدث من حماس وحزب الله والحشد الشعبى ووووووو لإيمانهم بقاعدة وفقه التترس بالأبرياء والمدنيين حتى لو مات اوقُتل الأبرياء جميعا فى مقابل حماية أولئك المُتترسين ... وكما وضعوا قواعد فقهية فى قتل المرتد ، ورجم الزناة المتزوجين .......والآن جاء الدور على ذلك الأب المسكين الضعيف الذى حاول إبنه الجاهل العاق قتله تحت حُجة (انه يريد له حُسن الخاتمة ، ويريد له الخير ودخول الجنة ،فليقتله وليموت فى المسجد النبوى حتى لو مات على يديه !!!!!!!!!!!!) ..
الشاب وقع فى عدة جرائم وكبائر :
الأولى :::: الشروع فى القتل العمد وهذه عقوبتها الإلقاء فى جهنم يوم القيامة ،هذا لو لم يقتصوا منه فى الدُنيا وقتلوه قصاصا لأبيه.
الثانية :::: التعدى على والده حتى بكلمة (أُف ) أو (نهره ورفع صوته عليه ) فهو جريمة وكبيرة سيُحاسب عليها عند الله جل جلاله حسابا عسيرا .لأنه خالف أمر الله ووصيته بالإحسان إلى والديه فما بالكم بمحاولة قتله قتل عمد .
الثالثة :::::أنه آمن بروايات شيطانية تراثية ما أنزل الله بها من سُلطان فى دين الله . وهى روايات من مات فى يوم أو شهركذا أو فى مكان كذا دخل الجنة بفير حساب .
الرابعة :::: أنه جعل من نفسه عالما بالغيب ، ومُتحكما فى اليوم الآخر وفى الحساب والثواب والعقاب ، فأراد أن يُطبق إيمانه هذا بأن من مات فى يوم وشهر كذا وفى مكان كذا وكذا دخل الجنة على أبيه على والده...
خامسا ::::::: أنه كفر بآيات القرءان الكريم التى تتحدث عن أن الحساب سيكون على كل كبيرة وصغيرة ،وعلى كل ذرة خير وذرة شر إرتكبها أو قالها أو فعلها أو فكر فيها الإنسان وتطايرات عنه ، وليس على آخر دقيقة أو آخر ساعة أو آخر يوم أو آخر ثانية من حياة الإنسان ،والتى يقولون عنها بجهل منقطع النظير (حُسن أو سوء الخاتمة) فيقولون ظُلما وعدوانا أن الله كتب لهذا حُسن الخاتمة ، ولهذا سوء الخاتمة لأنه مات فى حادثة أو فى إنهيار مبنى أو فى حريق وهكذا وهكذا ....وتغافلوا أن الموت يأتى بغتة طبقا للموعد والأجل المُحدد والمُسمى للوفاة والموت وخروج النفس من الجسد ،وأن فى هذه الثانية فقط سيعرف الشخص بنفسه مصيره ،وسيرى فيديو بشريط أعماله فى الدنيا ، وستُبشره الملائكة إما بالجنة ،أو بالنار وتضربه على وجهه ورأسه وتوبخه ...ثم تذهب بالنفس حيث تدفنها فى البرزخ الذى جاءت منه ،لتظل فيه ميتة حتى يوم القيامة وإلى يوم البعث لتحيا الحياة الثانية للقاء الله جل جلاله فى الآخرة والعرض عليه للحساب ،ثم للثواب فى الجنة أو للعقاب فى النار خالدة فيها أبدا ، ومن سيدخل الجنة أو النار لن يخرج منها ولن يموت فيها ،فاليوم الآخر خلود أبدى حيث سيتوقف الزمن ،وسيكون الشخص إما فى نعيم مُقيم أى نعيم مستمر متواصل أو فى عذاب أليم مستمر ومتواصل غير مقطوع والعياذ بالله .
==
فإلى متى سيظل التراث ورواياته وأحاديثه الشيطانية تتلاعب بعقول عوام وجهلاء من المسلمين ،وتقتلهم (ماديا ومعنويا) فى الدُنيا ، وتقضى على مستقبلهم ،وتجعلهم من أهل النار فى الآخرة ؟؟؟؟
وإلى متى سيظل الأزهر وكيلا للشيطان وراعيا وحلميا ومنتجا لهذا الدمار والتدمير العقلى والإجتماعى للمسلمين فى الدُنيا ،ولسُبل وطرق دمارهم وخسرانهم فى الآخرة ؟؟؟
==
لم أستطع نشر الفيديو لبشاعته .ولكنه موجود من إسبوع تقريبا على النت وسائل التواصل الإجتماعى...وهذه صورة للولد وهو يحاول خنق أبيه .